فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

العلم كوني او لا يكون دكتور الفلسفة حمادي بن جاءبالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العلم كوني او لا يكون دكتور الفلسفة حمادي بن جاءبالله

مُساهمة من طرف ahmed horchani في الخميس مايو 20, 2010 8:04 pm

العلم كوني او لا يكون دكتور الفلسفة حمادي بن جاءبالله
مقتطفات من حوار للدكتور الكبير حمادي بن جاء بالله

- العلاقة بين الأنا والآخر على المستوى الحضاري( اشكالية الترجمة وتوهم العبقرية)

الترجمة هي اجتهاد لأداء معنى في لغة ثانية انطلاقا من اللغة الأولى. والمهم هو الوفاء ما أمكن الوفاء، لذلك المعنى وهذه المسألة تطرح سواء عند نقل المعنى من لغة إلى لغة أخرى أو عند نقل المعنى في إطار لغة واحدة بحيث تكون إمكانية الزلل وإمكانية الخطأ قائمة مهما كانت طبيعة العمل.
ملاحظة ثانية، انه مما غلب على بعض الكتابات العربية وربما جلها هو الاهتمام التوهمي بالعبقرية، أعني بذلك أننا كثيرا ما نتوهم أن معانينا ولغتنا وتفكيرنا وقيمنا مما تقصر عنه كل لغات الدنيا بحيث نعتبر أن «عبقريتنا» مما لا يمكن أن ينفذ إليه ذكاء أجنبي. فكأن المتبني لا يمكن أن يفهمه إلا عربي، وواقعنا لا يمكن أن نراه إلا بعين عربية. وهذا البحث عن العبقرية المتوهمة أنستنا فضائل التعلم عن الآخرين فبرعنا في عرض فضائلنا على البشرية، وكأن ليس لنا ما نتعلم من البشرية وفي ذلك أكبر مظهر من مظاهر الخروج عن أصالتنا. لماذا؟ لأن العرب لم يتحولوا إلى أمة قوية عالمة، إلا يوم أخذوا عن الدنيا كلها من دون خوف، ويوم أجزلت العطاء للدنيا كلها، ناهيك من أنها سمت أرسطو المعلم الأول وأنها أخذت عن اليونان والهنود والفرس. فالعبقرية الحق، إنما هي الأخذ الجيد والعطاء الجيدهل نجح اليابانون إلا بحسن تأملهم وانتفاعهم بتجربة الآخرين والانطلاق منها للإثراء والتجديد؟ فمن لم يتتلمذ لن يصبح معلما. تتلمذ العرب على الإغريق فأصبحوا معلمي الدنيا ولعل العبقرية المتوهمة هي في الحقيقة غطاء لعجزنا عن التتلمذ والانتفاع بتجارب الآخرين ورؤاهم، فننزل بها إلى «دركات» التقليد أو الاغتراب إلى غير ذلك من المقالات التي نحاول التستر بها على خوفنا من خوض غمار التاريخ ومحاذاة انتاجات الفكر البشري والتمكن منها والمشاركة فيها.

_ مستلزمات الانفتاح على الآخر وحقيقة العلاقة بين الإيمان الديني والتجربة العلمية :

بونكراي يقدم مثالاً بقوله إن الإنسان الأول الذي استعمل كلمة «سخونة» chaleur أدى بالإنسانية إلى أخطاء شنيعة. لماذا؟ لأنه دل عليها باسم، فاعتبرت جوهرا، وبالتالي غير تالفة. كذلك فإن المترجم العربي حين ينشر فكرة في اللغة العربية فإنه قد يساهم في بلبلة العقول لمدة طويلة. فالذي ترجم الكلمة الفرنسية «Laےcité» بالعلمانية إنما قام بخطأ فادح، لأنه جعل الكثير يعتقدون أن العلمانية تقابل العقيدة، أو تناقض الإيمان أو أنها ارتماء في أحضان العلوم ورفض ما سواه. وبالتالي أصبحت العلمانية عندنا مرادفة للإلحاد أو للخروج عن الدين. والحال أننا كنا سنفهمها أكثر في أسسها الحديثة لو ترجمناها بنظرية التعالي الإلهي. فهي نظرية التعالي بالمعنى المعتزلي، ويعني ذلك أن نقول بتعالي الإيمان الديني وتعالي الدين عن التجربة البشرية عامة أي عن التجربة العلمية، بحيث لا علاقة لإيماني بما يجري في مخابر العلماء، أي أن العلم لا يمكنه أن يكذب إيماني بالله أو أن يصدقه فهو أعلى، وهو بالتالي مختلف عنه، وليس لهذا أن يتدخل في شأن ذاك وللعالم حرية البحث الكاملة وللمؤمن ثقته بالله الكاملة. وهو التعالي، بمعنى ثان، عن خصوماتنا الاجتماعية وعن صراعاتنا السياسية، حتى لا يكون الإيمان مرتبطا بنتائج صناديق الاقتراع. فللبشر أن يختلفوا في شؤون بلادهم وأن يتخذوا ما يرونه الأصلح من التدابير من دون أن ينقص ذلك إيمانهم بالله. أي أن نظرية التعالي معناها تعالي الدين عن نتائج البحث العلمي.

_ العلاقة بين الحق والخير والجمال من جهة و المسالة السياسية من جهة اخرى( المنشود والمنجز):

هذه المسألة هي مسألة تأويل للنصوص الدينية عامة، وهو تأويل بشري بحيث وجب أن نميز بين النص الديني واجتهادات الناس في فهم النص الديني. هنا يمكن أن نقول إن كل دين يعطي لكل مؤمن رصيدا من المثل العليا، هي في الحقيقة مثل الحق والخير والجمال وهي مثل تنفع في حياة الناس، ولكنها ليست برامج سياسية. فالجمال هو ما ننشده وليس ما ننجزه فأجمل قصيدة عند الشاعر هي التي لم يكتبها بعد. تصبح هذه المثل مقاصد صالحة لكل زمان ومكان وعامة لكل الأديان

- الكوني والعلم: ( العلم كوني أو لا يكون)

العلم مهما كان فهو كوني أو لا يكون. وما ينبغي علينا انجازه هو اكتساب العلم في كونيته والانتفاع به في مشاغلنا، أي أن المسألة هنا تصبح مسألة توظيف العلم وقد أحسنا اكتسابه في تغيير واقعنا وفهمه. ومهما كانت جنسية عالم الاجتماع، فلا بد له من التحكم في أهم نظريات علم الاجتماع من أرسطو وابن خلدون وكانت وغيرهم، فتلك أسس العلم والتوطين. هنا يتعلق الأمر بموضوعات العلم وليس بطبيعة العلم في حد ذاته.

_ شرط امكان الابداع :

الاستيعاب لا يخص الفلسفة العربية فقط. إبن سينا ليس أيسر من ديكارت والجهد الذي يبذل هنا لا يختلف عن الجهد الذي يبذل هناك. إن المسألة في التواضع للعلم وطلب العلم في مغارسه، حتى إذا تشبعنا بتلك الروح العلمية في قراءة القدامى والمحدثين، وفرنا لأنفسنا شرطا من شروط الابتكار، فليس من ابتكار بدون تلمذة. وإذا نحن اليوم أحسنا في مدارسنا وجامعاتنا نشر الروح العلمية، نكون هيأنا أسباب المساهمة في الإنتاج العلمي

_ اشكالية العلاقة بين الفكر والواقع في ممارسة العالم و انفتاح الفكر العلمي:

كيف نميز ـ في ممارسة العالم ـ بين ما هو واقعة وما هو فكرة، أي بين ما في «الأعيان» وما في «الأذهان»، بين ما هو معطى يمكن التحقق منه، وما هو مجرد هبة فكرية؟ هل نظرياتنا «نسخ» من تجاربنا؟ وهل يحق لها ادعاء أنها على علاقة «تطابق» مع حقيقة العالم وأنها تنفذ إلى ماهيته؟
تلك هي ـ على سبيل الذكر لا الحصر ـ المسائل المعرفية التي اجتهد كتاب «العلم والفرضية» ( بوانكراي) في الإجابة عنها، انطلاقا من تأمل معمق في تحولات العلم في أوائل القرن العشرين: نشأة الهندسات اللاإقليدية مثل هندسات لوباتشفسكي وريمان وبلترامي خاصة، وإعادة تأسيس علم الحساب مع كرونيكال وديديكند، و«تهاوي مطلقات» الميكانيكا النيوتونية، والشكوك التي لحقت المبادئ التي ذهب نيوتن ولاغرانج ولابلاص إلى وجوب تأسيس الميكانيكا عليها، طمعا في الارتقاء بها إلى نبل «العلم العقلاني» الذي لم يسبق له مثيل.
وهكذا ابتدأ «عهد متأزم»، فتدخل بوانكاري ليصلح من شأنه فكان كتاب «العلم والفرضية» ثمرة ذلك التدخل التاريخي. غير أن انشغال المؤلف بإصلاح العلم القائم أنساه آفاق العلم المعتمل المنفتح ـ بفضل أعمال بوانكراي نفسه ـ على نظرية النسبية. لقد تردد بوانكراي ثم أحجم. أما أينشتاين فقد كان بالمرصاد وكان جسورا!

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى