فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

الموضوع: قيل "إننا لا نفكر إلا من خلال النماذج " ما رأيك ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الموضوع: قيل "إننا لا نفكر إلا من خلال النماذج " ما رأيك ؟

مُساهمة من طرف dhahak في الجمعة فبراير 03, 2012 12:43 am

الأستاذ: الصحبي الضحّاك

الموضوع: قيل "إننا لا نفكر إلا من خلال النماذج " ما رأيك ؟
لحظة التفكيك :
نفكر : التفكير هو عملية ذهنية يقوم بها الانسان وتتعلق بموضوع ما لبلوغ الحقيقة .
تتطلب كل عملية تفكير ذات وموضوع والية منهجية من خلالها نفكر في النسق او الموضوع .
التفكير هنا يفيد التفكير العلمي الذي يتحرك في العديد من المجالات مثل العلوم الصورية (الرياضيات والمنطق ...) والعلوم التجريبية (الفيزياء البيولوجيا ...) والعلوم الانسانية (ع النفس والاجتماع والاقتصاد ...) .
العلم بمختلف مجالاته يفكر من خلال نماذج فماذا نقصد بالنموذج :
النموذج : النموذج هو التمثل ,التصور الذهني لشيء ما ولكيفية اشتغاله وعندما ننمذج شيئا ما او نسقا ما نستطيع ان نقلد اصطناعيا تصرف هذا الشيء وبالتالي الاستعداد لردوده فالنموذج بماهو تصور وتمثل هو مجرد ترجيحات وبناء يقيمه العقل لمقاربة وتدبر المواضيع المنمذجة . انه اذن شكل مبسط للأشياء يمثلها ويحاكيها ينشئه ويوسطه بينه وبين الأشياء المنمذجة.
النماذج اذن هي وسيلة يتخذها العلم للتفكير في ظواهره لغاية تعقلها وبلوغ حقيقتها ضمن عقلانية علمية ترتبط بالفعل وبتحقيق مشاريع التحكم والسيطرة والتوجيه .
السؤال الذي يمكن ان نطرحه هنا هو : كيف يفكر العلم من خلال النماذج وماهو مطلبه هل هو مجرد التعقل والمعرفة وبلوغ الحقيقة أم انه اضافة الى ذلك ينشد الفعل والتحكم على اعتبار ان المعرفة في العقلانية العلمية المعاصرة مرتبطة بالفعل والتحكم .
المبحث : منزلة النمذجة في الفكر العلمي .
امكانية اولى : النمذجة كالية مساعدة للعالم على حل اشكاليات الانساق التي يدرسها وتعقلها .
امكانية ثانية : المعرفة العلمية من خلال النماذج تنشد الفعل والتحكم في الانساق المنمذجة اي تنشد النجاعة .
التخطيط :
التمهيد :اذا كان العلم هو الدرجة القصوى للتعقل والتجسد الارقى للعقل فان العقلانية الصلبة هي محاولة للكشف عن الطرق والاليات التي بها يتم التعقل والمعرفة والتفكير هذه الاليات التي يسعى العقل العلمي جاهدا لتطويرها وتحسينها استجابة منه لطبيعة وخصوصية المواضيع التي يدرسها ولتجاوز الاشكاليات التي اعترضت العقل العلمي المعاصر ابتكر هذا الاخير النمذجة ليقارب ويتعقل من خلالها الانساق التي تميزت بالتركيب والتعقيد حتى ذهب البعض الى القول " اننا لا نفكر الا من خلال النماذج ".
فماهي منزلة النمذجة في العلم هل هي الية مساعدة على تعقل الانساق المدروسة والامساك بها معرفيا لبلوغ حقيقتها أم هي اضافة الى ذلك الية مساعدة للعلم على الفعل في الانساق والسيطرة عليها وبرمجتها ؟
التحليل :
1 ما النمذجة وما النموذج ؟
ان ما افضت اليه مراجعة العقل العلمي لوسائله المعرفية القديمة التي عجزت عن تعقل الانساق والظواهر في العلم المعاصر هو ظهور النمذجة في العلم وهي مسار اشتغال العلم وكيفية بناءه وانتاجه للنماذج فما النموذج ؟
النموذج هو ما تشترك في استخدامه جميع الاختصاصات العلمية لذا فان العقل العلمي لا يمكنه الاشتغال دون نماذج فهو لذلك التمثل ,التصور الذهني لشيء ما ولكيفية اشتغاله وعندما ننمذج شيئا ما او نسقا ما نستطيع ان نقلد اصطناعيا تصرف هذا الشيء وبالتالي الاستعداد لردوده فالنموذج بماهو تصور وتمثل هو مجرد ترجيحات وبناء يقيمه العقل لمقاربة وتدبر المواضيع المنمذجة . انه اذن شكل مبسط للأشياء يمثلها ويحاكيها ينشئه ويوسطه بينه وبين الأشياء المنمذجة ويمكن ان يكون النموذج ماديا اي في شكل تمثيل مبسط ومنمم لنسق ما ويمكن ان يكون تمثيل مجرد وصوري في لغة مجردة رمزية في شكل معادلات رياضية او رسوم بيانية او رسوم هندسية لنسق ما.
نتيجة : ان النموذج هو الية ابتكرها العلم لتعقل مواضيعه فكيف يتعقل العلم مواضيعه انطلاقا من النماذج وماهي المجهودات التي يبذلها لتحقيق ذلك ؟
2 كيف يفكر العلم من خلال النماذج ؟
ان طبيعة المواضيع المدروسة في العقلانية العلمية المعاصرة المعتمدة على النمذجة دفعت الفكر العلمي الى عبور مراحل محددة للتفكير في ظواهره ’ ذلك ما جعل من مسار واليات ومنطلقات هذه العقلانية مختلفا عن العقلانية العلمية التي كانت سائدة زمن البراديغم الوضعي وتتمثل هذه المراحل في :
ان التفكير والتعقل الذي يرمي الى بلوغ الحقيقة والامساك المعرفي بالظواهر المدروسة يحتم على العقل العلمي الانطلاق من وضعية مشكل اي صعوبة نظرية او عملية تواجه العقل العلمي من خلالها يقوم بتشخيص هذه الصعوبات ومستويات تركيبها وتعقيدها واثارة الاسئلة التي سيتولى الاجابة عليها فيم بعد لغاية تجاوزها عبر حلها عن طريق بناء النماذج .
لحل هذه الاشكاليات ينطلق المنمذج في عملية تعقل نسق ما من جهد اول هو الجهد التركيبي الذي من خلاله يقوم بعملية بناء النماذج اي بناء تصميم مادي او رقمي معبر عنه بلغة رمزية للظاهرة المشكل لغاية تبسيطها وتمثيلها وذلك ب :
الانطلاق من فرضيات او مسلمات او اكسيومات يبني عليها نتائج ضمن بناء اكسيومي مصورن خال من التناقض بين اولياته ونتائجه وهو بناء استكشافي يسعى من خلاله الى استكشاف النسق الذي يتحرك في اطاره لغاية تعقله والامساك به معرفيا .
النموذج الاستكشافي اذن هو بمثابة الترجيح او التصور التقريبي التبسيطي الاختزالي الذي يبنيه المنمذج لذلك فهو منفتح على امكانية الخطأ والتعديل .
ان التفكير المعتمد على النمذجة لا يتوقف عند حدود بناء نموذج استكشافي صوري وانما يعود به المنمذج تأوليا الى النسق الواقعي المراد دراسته ضمن جهد ثان هو الجهد الدلالي لأن النموذج لا يكتسب قيمته في ذاته وانما هو على صلة وثيقة بالنسق الواقعي الذي يمثله .
المنمذج يمر بعد بناء النموذج الى مرحلة التأويل او التفعيل الدلالي للنموذج واختبار مدى تلائمه مع الواقعة المنمذجة لذلك فالجهد الدلالي هو بمثابة الاختبار الصوري والتجريبي للنموذج الاستكشافي لغاية الوقوف على صلاحية الحلول التي يقدمها للوضعية المشكل لذلك يتطلب ذلك تبريرا ما قبليا يختبر فيه الصلاحية الصورية للنموذج الاستكشافي وتبرير ما بعدي يختبر فيه الصلاحية التجريبية التي اصبحت تتم في العقلانية العلمية المعاصرة من خلال النماذج الرقمية التمثيلية المادية التي يوفرها الحاسوب ضمن تجربة افتراضية تجنبه مخاطر التجريب المخبري وكلفتها الباهظة .
ان التثبت من الصلاحية الصورية والتجريبية للنماذج الاستكشافية من شأنه ان يؤدي بالمنمذج الى صياغة نموذج نظرية اي نموذج يمكنه من حل الاشكاليات التي انطلق منها وذلك عبر تمكينه من تعقل النسق الواقعي والامساك به معرفيا وبلوغ حقيقته وفهمه وتفسيره .
ان العقلانية العلمية المعاصرة هي عقلانية تسعى الى تعقل الواقع وبلوغ حقيقته لتجاوز الاشكاليات التي انطلق منها لكن ما تسعى اليه هذه العقلانية ليس بلوغ الحقيقة فقط وانما تنشد كذلك الفعل والسيطرة على اعتبار ان المعرفة هي معرفة فاعلة ذلك مل يدفعنا الى القول ان المنمذج لن يتوقف عند حدود الجهد الدلالي وانما سيسعى الى استثمار النماذج النماذج المبينية تداوليا اي عمليا في الواقع لغاية الفعل فيه وتوجيهه والسيطرة عليه ضمن جهد ثالث هو الجهد التداولي النفعي البراغماتي .
3 التفكير المعتمد على النمذجة ينشد الى جانب المعرفة والحقيقة الفعل والسيطرة:
يمر المنمذج بعد بناء النماذج الى مرحلة استثمارها عمليا ضمن مشاريع خاصة به لذلك فالمعرفة العلمية هي معرفة ترمي الى تحقيق مشاريع معينة فالتدبر العقلاني للنسق ومعرفة حقيقته وايلات اشتغاله وثوابته ومتغيراته سيمكن المنمذج من التحكم فيه وبرمجته لتحقيق مصالح الانسان وغاياته لذلك فكل معرفة هي معرفة غائية تنشد النجاعة العملية والتحكم والسيطرة الفعلية على النسق لأن المعرفة الحقيقية حسب لاموانييه هي "المعرفة الفعل " حينئذ يمكن القول ان الرهان الفعلي للتفكير العلمي المعتمد على النمذجة اضافة الى المعرفة والتعقل والحقيقة تحقيق النجاعة اي السيطرة على الظواهر والفعل فيها فالعلم في اطار ابستيمولوجيا النمذجة ليس مجرد معرفة للمعرفة الموضوعية وانما هو معرفة تطبيقية تنشد النجاعة والتحكم العقلاني والتقني في في الظواهر والانساق واتخاذ القرارات بشأنها ومن ثم التدخل فيها وتعديلها لصالح اهداف انسانية نفعية.
نتيجة : ان التفكير العلمي المعاصر يعتمد النماذج لغاية المعرفة والتعقل والتدبر العقلاني للانساق والفعل فيها ضمن ابستيمولوجيا تزاوج بين التنظير والتطبيق والفعل والتحكم والسيطرة .
المناقشة :
المكاسب :
تكمن مزايا هذه الاطروحة في :
بيان اليات اشتغال التفكير العلمي ضمن العقلانية العلمية المعاصرة المعتمدة على النمذجة .
تجاوز ابستيمولوجيا العلم المعاصر للبراديغم الوضعي من ناحية منطلقات التفكير واليات اشتغاله وغاياته واهدافه .
حلول الغائية في العلم بعدما كانت مقصية مع البراديغم الوضعي بتعلة الموضوعية لذلك لم تعد المعرفة العلمية تتحدد بمواضيعها بل بغاياتها ومشاريعها المعرفية والعملية حينئذ انتقلنا من مستوى المرعفة الموضوع الى المعرفة المشروع .
الحدود :
ان اعتماد العقل العلمي على النماذج التبسيطية الاختزالية المعتمدة على استراسيجيا الاهمال يمكن ان يؤدي بالبعض الى اتخاذ موقف شاك في العلم على اعتبار انه لا يمدنا بمعرف حقيقية ويقينية بالظواهر التي يدرسها فتصبح استراتيجيا الاختزال والاهمال بعدما كانت ميزة من مميزات العلم هنة يمكن الحاقها به .
ارتباط العم بنظام الغايات يمكن ان يؤدي الى انتاج وضعية مأساوية للانسان عموما وللعام خصوصا وذلك ما أكده كل من انشتاين وماركوز حينما بينا ان العلم حينما يخضع لايديولوجياا سياسية عسكرية فانه لن ينتج سوى الدمار والخراب والكوارث الطبيعية ذلك ما دفع بالبعض الى التأكيد على ضرورة كبح جماح العقل العلمي والعلم بصفة عامة بلجام القيم والاخلاق لغاية الجمع بين التعقل والتخلق . سياسية عسكرية فانه لن ينتج سوى الدمار والخراب والكوارث الطبيعية ذلك ما دفع بالبعض الى التأكيد على ضرورة كبح جماح العقل العلمي والعلم بصفة عامة بلجام القيم والاخلاق لغاية الجمع بين التعقل والتخلق

dhahak

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 17/07/2010
العمر : 42

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى