فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

امتحان الباكالوريا دورة جوان 2010(دورة المراقبة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

امتحان الباكالوريا دورة جوان 2010(دورة المراقبة)

مُساهمة من طرف ahmed horchani في الإثنين يونيو 28, 2010 3:17 pm

امتحان الباكالوريا دورة جوان 2010(دورة المراقبة)
الشعبة: الآداب

يختار المترشح احد المواضيع الثلاثة التالية

الموضوع الأول :
هل من معنى للهوية زمن العولمة؟

الموضوع الثاني :
تعمينا الصورة اليوم عن رؤية العالم.ما رايك؟

الموضوع الثالث :تحليل نص

لقد عزمت في بعض الاحيان على الشك فيما اذا كان افضل للمرء ان يكون مرحا ومغتبطا ، وذلك بتخيل الخيرات التي يمتلكها اعظم قدرا واعلى رتبة مما هي عليه . وتجاهله تلك التي تعوزه او استخفافه بها ، ام الافضل له ان يكون اكثر احتراما واوسع معرفة بها ، بحيث يتسنى له ادراك قيمتها الحقيقية ما ملك منها وما افتقر اليه ، فيصير بذلك اكثر حزنا . ولو كنت ارى ان الخير الاسمى هو الفرح ، لما كان عندي مسوغ للشك في انه ينبغي للمرء ان يجد في طلب ما يجعله فرحا مهما كان الثمن ، وربما استحسنت فظاظة اولئك الذين يداوون كروبهم بالخمر او يسكنونها بالتبغ .لكنني اميز بين الخير الاسمى المتمثل في ممارسة الفضيلة وبين امتلاك كل الخيرات التي يكون اكتسابها بمقتضى اختيارنا الحر . وما ينجم عن ذلك من رضى للنفس ، والامر سيان . لذلك لما ارتايت ان معرفة الحقيقة ترقى بنا الى اقصى الكمالات ، حتى ولو كانت في غير صالحنا ، تبين لي انه من الافضل ان نكون اقل مرحا واكثر معرفة . وايضا الا يكون لدينا دائما اكبر قدر من الفرح عندما يكون الذهن اكثر رضى . وفي المقابل تكون الافراح الكبرى كئيبة وجادة ، في حين لا تكون الا الافراح السخيفة والعابرة مصحوبة بالضحك . وهكذا ارفض سعي المرء الى خداع نفسه متعللا بالاوهام الزائفة ، لان كل ما يصيبه من اللذة الناجمة عنها لا يمكن ان يصيب غير سطح النفس اما النفس ذاتها فانها تشعر بغم دفين عندما يتبين لها ان تلك المتع وهمية

ديكارت رسالة الى اليزابيت
حلل هذا النص في صيغة مقال فلسفي مستعينا بالاسئلة التالية :
- ما هي ماخذ الكاتب على اعتبار الفرح خيرا اسمى ؟
- ماذا يعني الكاتب بقوله:" معرفة الحقيقة ترقى بنا الى اقصى الكمالات ، حتى ولو كانت في غير صالحنا"؟
- على أي اساس يفاضل الكاتب بين المعرفة والفرح؟
- هل يوقع طلب الفرح ضرورة في الوهم؟

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى