فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

الدراسة المسترسلة من الفصل السادس الى الفصل العاشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدراسة المسترسلة من الفصل السادس الى الفصل العاشر

مُساهمة من طرف ahmed horchani في الخميس يناير 21, 2010 8:56 pm

الفصل السادس : التاريخ الساكن والتاريخ التجميعي
تمهيد :
إن أيّ نقطة يمكن ان تتحدد في اطار نظام من الاحداثيات لذلك كل ملاحظة مرتبطة بالملاحظ ومن هنا نسبيتها نتيجة ارتباطها بموقع ما او مرجعية ما و بناء على هذا التصور ؛ إن أيّ ثقافة تعتبر متحركة اذا تحركت في اتجاه ثقافتنا وتعتبر غير متحركة او ساكنة اذا تحركت في اتجاه معاكس لثقافتنا وهو ما ينتهي الى ضرب من المركزية لكن السؤال الذي يطرح ألا يمكن ان يكون هذا الجمود او السكون ( الطابع الستاتيكي للثقافة ) الظاهر ناتج عن الجهل ؟ ألا يمكن أن تكون هذه الثقافات المختلفة عنا ضحية لأوهامنا ؟
لا وجود لمقياس كلي ووحيد لتصنيف الثقافات بل يمكن اعتماد مقاييس مختلفة تؤدي الي تصنيفات مختلفة:
ـ لو اعتمدنا معيار كمية الطاقة المؤمّنة لكل واحد من الموطنين لكانت الحضارة الغربية في شكلها الامريكي الشمالي في المرتبة الأولى .
ـ لو اعتمدنا معيار قابلية الانتصار على البيئات الجغرافية الاكثر قساوة كان الاسكيمو من جهة والبدو من جهة اخرى في المرتبة الاولى .
ـ لو اعتمدنا معيار العلاقات بين ما هو مادي وماهو روحي لكان الشرق والشرق الاقصى متقدما على الغرب .
النص :
وهكذا فإننا نعتبر كل ثقافة تتطور في اتجاه مواز لثقافتنا ، ثقافة تجميعية ، اي تلك التي يكون تطورها بالنسبة لنا ذات معنى . في حين تبدو لنا سائر الثقافات سكونية , ليس بالضرورة لانها كذلك , ولكن لان خط تطورها لا يعني شيئا بالنسبة لنا ، اي انه غير قابل للقياس في حدود نظام المرجع الذي نستعمل.
وفي هذه الحال , ينتج ذلك من تفحص ولو مختصر للشروط التي نطبق فيها التمييز بين التاريخين ,ليس لوصف مجتمعات مختلفة عن مجتمعنا ، ولكن في داخل هذا المجتمع نفسه .هذا التطبيق اكثر انتشارا مما نعتقد . ان الاشخاص المسنين يعتبرون بشكل عام التاريخ التجميعي الذي تشهد عليه سنواتهم الشابة .ان حقبة لم يعودوا منخرطين فيها بنشاط , حيث لا يعودون يلعبون دورا , لم يعد لها معنى اذ لا يعود يحصل فيها شيئ ، ا وان الذي يحصل فيها لا يقدم لهم سوى سمات سلبية ، في حين ان احفادهم يعيشون هذه الحقبة بكل الحيوية التي نسيها الكبار . ان اخصام نظام سياسي ما لا يعترفون بطيبة خاطر ان هذا النظام يتطور ، انهم يحكمون عليه جملة وتفصيلا ، ويرمونه خارج التاريخ وكانه نوع من الفاصل القبيح تعود الحياة في نهايته فقط . اما فكرة لمؤيدين فمختلفة تماما ، ولنلاحظ ، اكثر من ذلك ، انهم يشاركون عن قرب ، وفي اعلى المستويات في عمل هذا الجهاز . ان تاريخية ، او بشكل ادق ، وقائعية ثقافة او عملية ثقافية هي هكذا نتيجة ، ليس خصائصها الذاتية ، ولكن نتيجة الوضع الذي نوجد فيه بالنسبة لها ، ونتيجة عدد وتنوع مصالحنا المرهونة عليها .
يبدو ان هذا التناقض بين ثقافات مضطردة وثقافات جامدة ، ينتج بادئ ذي بدء ، من اختلاف المركز . فبالنسبة للمراقب على المجهر ، الذي حدد على مسافة انطلاقا من الهدف ، تبدو الاجسام الواقعة قبل الهدف او بعده ، حتى واو كان الفارق بعض اجزاء من مئة من المليمتر فقط ، غامضة ومشوشة او انها لا تظهر ابدا .اننا لا نرى سوى اجزاء منها . كما ان مقارنة اخرى تسمح بكشف الوهم نفسه . هذه المقارنة هي التي تستعمل لشرح نظرية النسبية . فمن اجل البرهنة على ان حجم الاجسام وسرعة انتقالها ليسا قيما مطلقة ، انما هما نتيجة لوضعية المراقب ، نذكر انه ، بالنسبة لمسافر جالس الى نافذة القطار ، تتغير سرعة القطارات الاخرى واطوالها بناء لحركتها في الاتجاه نفسه او في الاتجاه المعاكس . ومن المعروف ان ابن اي ثقافة متضامن معها تضامنا وثيقا كما هو ذلك المسافر المثالي في قطاره .
المهام :
ما هو مقياس التمييز بين الثقافات ؟
اذكر الامثلة المستخدمة في النص لابراز الفرق بين شكلين من التاريخ ؟
ما هو اسلوب الحجاج المستخدم في هذه الجملة : " ان ابن اي ثقافة متضامن معها تضامنا وثيقا كما هو ذلك المسافر المثالي في قطاره " وما رايك في هذا القول ؟
الفصل السابع : مكانة الحضارة الغربية
تمهيد :
ان اللحظة الراهنة تقوم على اعتراف كل الثقافات بتفوق الحضارة الغربية بل ان ماخذ البلدان المتخلفة على البلدان المتقدمة هو عدم مساعدتها من اجل التماهي معها
فهل سننتهي الى تغريب كامل ( كلي ) للكرة الارضية
ما مصير الحضارة الغربية ؟ هل الانضمام الى الحضارة الغربية قرار حر ام نتيجة غياب الاختيار ؟
النص :
ليس المقصود هنا الشروع بدراسة فلسفة الحضارات ، لاننا نستطيع ان نناقش طويلا حول القيم التي تعلنها الحضارة الغربية . لن نذكر سوى الابرز منها ، تلك التي هي الاقل عرضة للخلاف .يمكن حصرها ، كما يبدو ، في اثنتين هما : تسعى الحضارة الغربية من جهة اولى ، حسب تعبير السيد لسلي وايت الى زيادة كمية الطاقة المؤمنة لكل فرد من المواطنين ، بشكل مستمر ، ومن جهة ثانية ، الى حماية حياة الانسان واطالتها ، واذا شئنا ان نوجز لاعتبرنا ان الجانب الثاني هو حالة كيفية للاول بما ان كمية الطاقة المؤمنة تنمو ، في القيمة المطلقة ، مع مدة وفائدة الوجود الفردي . ومن اجل استبعاد اي نقاش ، نقر حالا ان هذه السمات يمكن ان تترافق بظواهر معدلة وكابحة بشكل ما ، مثل المجازر الكبرى التي تشكلها الحروب العالمية ، والتفاوت الذي يسود توزيع الطاقة المؤمنة بين الافراد وبين الطبقات .
وبعد ذلك ، نتاكد فورا ، ان الحضارة الغربية ، عكفت على مهماتها بوحدانية ربما يكمن فيها ضعفها ، وهي ليست بالتاكيد الوحيدة . فكل المجتمعات الإنسانية ، منذ الازمنة المتاخرة جدا ، تحركت في الاتجاه نفسه ، وانها مجتمعات بعيدة جدا وقديمة جدا تلك التي نساويها مختارين بالشعوب " المتوحشة " الحالية ، التي قطعت في هذا المجال اشواطا حاسمة في التقدم . وفي الوقت الحاضر ، يشكل ذلك باستمرار القسم الاكبر مما نسميه الحضارة . نحن ما زلنا مرتبطين بالاكتشافات الهائلة التي ميزت ما نسميه ، دون اية مغالاة ، الثورة النيوليتية : الزراعة والتربية والخزفبات والحياكة... ومنذ ثمانية الاف او عشرة الاف سنة لم نضف على كل هذه " الفنون الحضارية " سوى الزيادة في الاتقان .
حقا ان ثمة بعض العقول التي لديها ميل مزعج لحصر امتياز الجهد والذكاء والخيال لللاكتشافات الحديثة ، في حين ان تلك التي انجزتها الانسانية في الحقبة " البربرية " ليست سوى من فعل الصدفة ، وليس لها بالاجمال الا قيمة قليلة . يبدو لنا هذا الضلال خطيرا جدا ومنتشرا كثيرا وهو قادر بقوة على منع الاخذ بنظرة دقيقة للعلاقة بين الثقافات ، وهذا ما نعتقد انه لا غنى عن تبديده بشكل كامل .
المهام :
ما طبيعة القيم التي تعلنها الحضارة الغربية ؟
ما هي حدود الحضارة الغربية ؟
هل امتياز الذكاء والجهد لا يرتبط الا بالكتشافات الحديثة ؟

الفصل الثامن :
تمهيد :
ان اعتبار التحولات التكنولوجية التي حدثت في تاريخ البشرية من ما قبل التاريخ الى يومنا هذا محض صدفة او نتيجة خصائص عرقية هو تجاهل لخاصيات التركيب والتنوع المميزة لهذه التحولات التكنولوجية وليفس ستروس يقدم جملة من الامثلة لابراز هذه الخاصيات : " ان ظهور الانقلابات التكنولوجية ... لم تتعلق بعبقرية عرق واحد او ثقافة واحدة ، ولكن بشروط عامة الى حد انها تقع خارج وعي الناس "
النص :
نقرا في كتب تاريخ السلالات ، وفي كثير منها ، ان الانسان مدين في التعرف على النار لصدفة الصاعقة او لحريق دغلة ، وان ايجاد طريدة مشوية مصادفة في مثل هذه الظروف كشف له طبخ الاطعمة ن وان اختراع صناعة الفخار نتج عن نسيان كتلة من الطين قريبا من النار . قد يقال ان الانسان عاش في البدء في نوع من العصر التكنولوجي الذهبي ، حيث كانت الاختراعات تقطف بنفس السهولة التي كانت تقطف بها الثمار والازهار . وقد احتفظ الانسان الحديث بتعب الجهد والهام العبقرية . هذه النظرة الساذجة تنتج عن جهل كامل لتعقيد وتنوع العمليات المتعلقة بالتقنيات الأكثر بساطة...
ان الصدفة موجودة دون شك ،ولكنها لا تعطي لوحدها اي نتيجة . طوال الفين وخمسمائة سنة تقريبا ، عرف العالم الغربي وجود الكهرباء ، التي اكتشفت صدفة بلا شك ، لكن هذه الصدفة بقيت عاقرا حتى الجهود المقصودة والموجهة عبر افتراضات الامبير و الفراداي (...) علينا ان نميز اذن بعناية بين انتقال تقنية ما ، من جيل الى اخر ، الامر الذي يحصل دائما بسهولة نسبية بفضل الملاحظة والتدرب اليومي ، وبين خلق تقنيات جديدة او اتقانها داخل كل جيل . وتفترض هذه الاخيرة دائما القدرة التخيلية نفسها والجهود الدؤوبة نفسها من قبل الافراد ، ايا تكن التقنية الخاصة التي نملكها وليست المجتمعات التي نسميها بدائية ، اقل غنى من العلماء مثل باستور و باليسي ، من المجتمعات الاخرى(...)1
اذن من اجل تفسير الفروقات في مجرى الحضارات نصل بذلك الى التماس مجموعة من الاسباب معقدة جدا وغير متواصلة ابدا الى الحد الذي تصبح فيه غير معروفة ، سواء لاسباب عملية او حتى لاسباب نظرية مثل ظهور اضطرابات متصلة بتقنيات الملاحظة ، التي يستحيل تحاشيها ( ... ) هذا الوضع يبرر ادخال فكرة الاحتمال في العلوم الاجتماعية ، تلك الفكرة التي كانت معروفة منذ وقت طويل في بعض فروع الفيزياء ، مثل فرع الطاقة الحرارية . سنعود الى ذلك ، لكن يكفي هن لان نتذكر ان تعقد الاكتشافات الحديثة لا ينتج عن تواتر اكبر او عن جاهزية افضل للنبوغ لدى معاصرينا . ولكن على العكس تماما ، طالما اننا عرفنا انه ، عبر الاجيال لا يحتاج كل جيل ، لكي يتقدم ، الا لاضافة ادخار ثابت الى راس المال الموروث من الاجيال السابقة
1ـ يقول الكاتب صفحة 47 : " سنجد بعد قليل الصدفة والاحتمال ، ولكن في مكان اخر وفي دور اخر . لن نستعملهما لكي نفسر باسترخاء ولادة اختراعات جاهزة ، ولكن لكي نعلل ظاهرة تقع في مستوى اخر من الحقيقة .

المهام :
كيف تفهم هذا القول : " ان الصدفة موجودة دون شك ، ولكنها لاتعطي لوحدها اي نتيجة " ؟
مم يستمد الكاتب فكرة الاحتمال ؟ وما قيمتها في الفكر العلمي المعاصر ؟ وباي معني يستخدمها الكاتب في فهم الثقافات ؟
اذا اعتمدنا الاحتمالي والممكن واللانظام في فهم الثقافي بما هو " مركب " هل ينتهي بنا ذلك الى موقف ريبي ؟
قارن بين علاقات الارتياب / اللاتحدد / اللاي الفصل التاسع : تعاون الثقافات
تمهيد :
ان الطابع التجميعي للثقافات يعكس وجود علاقات مع ثقافات اخرى لذلك لا يمكن القول بان ثقافة ما متفوقة على الاخرى طالما ان كل ثقافة هي تجميعية وعلى خلاف ذلك فان الثقافات الوحيدة لا يمكن ان تكون متفوقة بل ان المصيبة الكبرى التي تصيب مجموعة بشرية وتمنعها من تحقيق طبيعتها كاملة هي ان تكون وحيدة . ان اهمية اي ثقافة لا تقتصر على لائحة ابتكاراتها الخاصة بل تشمل تفاعلها وطريقة وجودها مع الاخرين فبقدر ما يكون الاختلاف هاما بقدر ما يكون التفاعل ثريا وان ترافق بنوع من عدم التفاهم في بعض الأحيان

النص :
ان لاعبا مثل الذي عرضنا له في الفقرات السابقة، لا يراهن ابدا سوى على المجموعات الاكثر طولا ( ايا تكن الطريقة التي يفهم فيها هذه المجموعات ) ، لديه الحظ الكامل لتدمير نفسه . وليس الامر كذلك بالنسبة لاتلاف من المراهنين الذين يلعبون المجموعات نفسها بالقيمة المطلقة ، ولكن على عدة رولات ( roulettes ) مع منح انفسهم حق الاستعمال المشترك للنتائج المناسبة لمجموعات كل واحدة منهم . وذلك لانني عندما اسحب لوحدي الرقمين 21 و22 اكون بحاجة للرقم 23 لاكمل مجموعتي ، فثمة بالتاكيد حظوظ اكبر للحصول عليه من بين عشر طاولات بدل طاولة واحدة .
هذا الوضع يشبه كثيرا وضع الثقافات التي توصلت لتحقيق اشكال التاريخ الاكثر تجميعية . هذه الاشكال القصوى لم تكن ابدا عمل ثقافات منعزلة ، ولكن عمل ثقافات كثيرة ، جمعت ، اراديا او لااراديا ، ادوارها الخاصة ، وحققت عبر وسائل متنوعة ( الهجرة ، الاستعارة ، التبادل التجاري ، الحروب ) هذه الائتلافات التي تخيلنا نموذجها . وها نحن نلمس هنا باصبعنا الاستحالة التي تواجهنا اذا شئنا اعتبار ثقافة ما متفوقة على الاخرى . لانه ، بالقدر الذي تكون فيه الثقافة وحيدة ، لا يمكنها ابدا ان تكون " متفوقة " ، فعلى غرار اللاعب المنعزل ، لن تنجح ابدا الا في تحقيق مجموعات صغيرة من بعض العناصر ، وان احتمال " خروج مجموعة طويلة في تاريخها ( دون ان يكون ذلك مستبعدا ) يكون ضعيفا جدا ، الامر الذي يقتضيها التمتع بمدى من الزمن اطول الى ما لا نهاية من ذلك الذي يندرج فيه التطور الكامل للإنسانية ، لكي تأمل بان ترى ذلك يتحقق . ولكن ، وقد قلنا ذلك سابقا ، لا وجود للثقافة الوحيدة ، انها معطاة دائما مؤتلفة مع ثقافات اخرى ، وان ذلك هو الذي يسمح لها ببناء مجموعات تجميعية . وان احتمال ظهور بين هذه المجموعات يتعلق بالطبع، بمدى نظام الائتلاف، ومدته، وتنوعه (...)
ليس ثمة مجتمع تجميعي في ذاته . ان التاريخ التجميعي ليس حكرا على بعض الاعراق او بعض الثقافات التي تتميز هكذا عن الاخريات . انه ينتج عن سلوكها اكثر من طبيعتها . انه يعبر عن نمط وجود معين للثقافات ، ليس سوى طريقة وجودها مجتمعة . بهذا المعنى ، يمكننا القول ان التاريخ التجميعي هو صيغة التاريخ التي تتميز بها هذه الاجهزة الاجتماعية المتفوقة التي تشكلها مجموعات المجتمعات ، في حين يكون التاريخ السكوني ، اذا كان موجودا حقا ، طابع هذا النوع من الحياة الدنيا التي تتميز بها المجتمعات المنعزلة . ان المصيبة الكبرى والنقيضة الاخطر اللتين تستطيعان ان تصيبا مجموعة بشرية ، وان تمنعاها من تحقيق طبيعتها كاملة ، هي ان تكون وحيدة .
المهام :
حلل التشبيه الذي يقيمه الكاتب بين لعبة الروليت ووضع الثقافات
باي معنى يتحدث الكاتب عن تعاون الثقافات ؟
ايهما افضل العزلة الثقافية ام الائتلاف الثقافي ؟ وهل يمكن اصلا الحديث عن عزلة ثقافية ؟
عد الى تراثك الشعبي او الرسمي للبحث عن اقوال تنبذ العزلة وتؤكد التعاون والائتلاف
قين مع الفيزيائي هيزنبارغ والعلاقات بين الثقافات مع كلود ليفي ستروس
الفصل العاشر : الاتجاه المزدوج للتقدم
تمهيد :
المفرقة التي يؤدي اليها مفهوم التقدم :
ـ من جهة كل تقدم هو نتيجة للتآلف بين الثقافات من خلال الجمع بين الفرص التي تصادفها كل ثقافة اثناء تطورها التاريخي سواء بشكل واع او غير واع وهذا التآلف يكون اكثر خصوبة بقدر ما يتم بين ثقافات اكثر تنوع .
ـ من جهة اخرى ، ان التقدم يقتضي ان يؤدي كنتيجة منطقية الى التجانس .
فماهي الحلول المقترحة لهذه المفارقة ؟
النص :
ان الانسانية غنية بالامكانيات غير المتوقعة ، التي ستصيب الناس بالذهول عندما تظهر اي واحدة منها ، لان التقدم لا يصنع على الصورة المريحة لهذا " التشابه المحسن " الذي نفتش فيه عن راحة كسولة ، لكنه مليئ بالمغامرات والتصدع والفضائح . ان الانسانية هي دائما اسيرة عمليتين متناقضتين ، تنزع احداهما الى اقامة التوحيد ، في حين تهدف الاخرى الى الحفاظ على التنوع والى اعادته . ان وضع كل حقبة او كل ثقافة في النظام ، والتوجه الذي تجد نفسها منخرطة فيه هي في حال تجعلها ترى احد العمليتين وكانها تاخذ اتجاها ، في حين تبدو الاخرى وكانها النفي للاولى ، ولكن القول ، كما قد يرغب البعض ، ان الانسانية تنحل في الوقت نفسه الذي تصنع فيه نفسها ، ينطلق من نظرة ناقصة . اذ انه ، في مجالين اثنين وعلى مستويين اثنين متعارضين ، المقصود هو طريقتان مختلفتان لصنع الذات .
ان ضرورة المحافظة على تنوع الثقافات في عالم مهدد بالرتابة والتماثل ، لم تخف بالتاكيد على المؤسسات الدولية . انها تدرك كذلك انه لا يكفي لبلوغ الهدف ، ان تجامل تقاليد محلية وان تمنح مهلة للازمنة المنقضية . ان ما يقتضي انقاذه هو واقع التنوع ، وليس المحتوى التاريخي الذي اعتطته اياه كل حقبة ولاشئ يمكن ان يجعلها تدوم ابعد من ذاتها . يجب اذن الاصغاء للسنابل التي تنمو ، وتشجيع الطاقات الكامنة ، وايقاظ الدعوات للعيش معا ، التي يحتويها التاريخ . وعلينا ان نكون جاهزين كذلك ، دون مفاجاة ودون نفور ودون تمرد ،لمواجهة كل ما يمكن ان تقدمه صيغ التعبير الاجتماعية الجديدة هذه من جديد . ان التسامح ليس موقفا تامليا ، موزعا الغفران عما كان وعما هو قائم . انه موقف حيوي يقضي بالتوقع والفهم والتشجيع لما سيكون . ان تنوع الثقافات الانسانية وراءنا وحولنا وامامنا . ان الطلب الملح الوحيد الذي نستطيع ان ندعو اليه في هذا المضمار ( المنشئ لكل فرد واجباته الخاصة به ) ، هو ان يتحقق هذا التنوع باشكال يكون كل واحد منها مساهمة سخية ضمن سخاء الاخرى .

المهام :
ماهو الموقف المستبعد ؟
ما هو الموقف المثبت ؟
هل من وجاهة لمطلب العيش المشترك ؟
ماهي رهانات موقف الكاتب ؟
ابحث في راهنية موقف الكاتب

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى