فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

دراسة مسترسلة حول العرق والتاريخ لكلود ليفي ستروس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دراسة مسترسلة حول العرق والتاريخ لكلود ليفي ستروس

مُساهمة من طرف ahmed horchani في الجمعة يناير 15, 2010 9:36 pm

دراسة مسترسلة حول العرق والتاريخ لكلود ليفي ستروس
الكاتب :
ولد في مدينة بروكسال سنة 1908 وهو انتروبولوجي واثنولوجي وفيلسوف فرنسي ويعدّ من المفكرين الاساسيين في القرن العشرين ، انه الاب الحديث للانتروبولوجيا ويحتل موقعا هاما في اطار محاولات فهم المجتمع الحديث . درس في فرنسا وتحصل على التبريز في الفلسفة سنة 1932 ثم انتقل الى البرازيل اين حصل على كرسي علم الاجتماع لجامعة ساوبولو وقاد الكثير من المهام الاثنوغرافية في هنود الامازون في امريكا الجنوبية ومن خلالهم الف كتابه المشهور tristes topiques
الاثر :
ان اليونسكو منظمة عالمية تاسست غداة الحرب العالمية الثانية من اهدافها مناهضة الاحكام العرقية المسبقة والمحافضة على السلام وترسيخ التعاون بين الدول دون تمييز بين الاعراق من خلال التعليم والعلوم والثقافة . ان هذه المنظمة قامت بالعديد من الملتقيات و في هذا اطار طلبت من العديد من الانتروبولوجيين تقديم تصور للمسالة العرقية في ضوء العلم الحديث فكان جواب كلود ليفي ستروس هذا الكتاب العرق والتاريخ ليأتي بعد حوالي عشرين سنة كتاب العرق والثقافة .
الكلمات المفاتيح :
الثقافة ، العرق ، التنوع ، الحضارة ، المركزية العرقية او الثقافية ، البدائي ، التاريخ ، التطور ، التقدم ، التعاون .
المحتويات :
الفصل الاول : العرق والثقافة
تمهيد :
يذهب الراي الشائع الى الجمع بين الاعراق والثقافات الانسانية بل ان العلم بدوره قد دافع على هذا الجمع ذلك ان الانتروبولوجيا في بداياتها قامت بالخلط بين ما هو بيولوجي / عرقي / طبيعي وبين النتاج الاجتماعي والنفساني للثقافات الانسانية وهي خطيئة ارتكبها العلم ادت الى تبرير كل محاولات التمييز والاستغلال ، انها خطيئة ارتكبها غوبينو الذي جعل منه التاريخ أبا للنظرية العرقية . على خلاف ذلك ، يذهب كلود ليفي ستروس الى ان فكرة التفاوت واللامساة ليس لها اي اساس علمي " لاشئ في الوضع الراهن للعلم ، يسمح بتاكيد التفوق او الدونية الثقافية لعرق من الاعراق بالنسبة الى عرق اخر " على خلاف ذلك ان الامر غير القابل للشك هو حقيقة التنوع الثقافي .
النص عدد 1
عندما نتحدث عن مساهمة الأعراق البشرية في الحضارة ، فإننا لا نريد القول أن المساهمات الثقافية لآسيا أو لأوروبا ، لإفريقيا أو لأمريكا تتسم بخصوصية معينة ، كون هذه القارات ماهولة بالاجمال من قبل سكان ينتمون الى أرومة عرقية مختلفة . واذا كانت هذه الخصوصية موجودة ، وهذا الامر غير قابل للشك ، فانها تعود لظروف تاريخية واجتماعية ، وليس نتيجة لقابليات متميزة متصلة بالتكوين التشريحي او الفزيولوجي للسود او الصفر او البيض . هذا التنوع الثقافي والجمالي والاجتماعي ليس متصلا باية علاقة سببية بالتنوع الموجود على الصعيد البيولوجي ، بين بعض الجوانب المنظورة للتجمعات الانسانية ، اذ ان هذا التنوع مواز له فقط غلى ارضية اخرى . ولكنه يتميز عنه في الوقت نفسه بميزتين هامتين : اولا انه يقع في مرتبة اخري من حيث الاهمية ، لانه ثمة ثقافات انسانية اكثر بكثير من الاعراق البشرية ، طالما ان الاولى تعد بالالاف والثانية بالوحدات ، كما ان ثقافتين انتجهما أناس ينتمون الى العرق نفسه يمكن ان تختلفا بقدر ما تختلف ثقافتان تعودان لأناس ينتمون لمجموعات عرقية متباعدة وربما اكثر منها . من جهة ثانية ، وعلى عكس التنوع بين الاعراق الذي تعتبر فائدته الرئيسة ، كشفه عن أصلها التاريخي وعن توزعها في المكان ، فان التنوع بين الثقافات يطرح مشاكل عديدة ، اذ يمكننا ان نتساءل عما اذا كان يشكل بالنسبة للانسانية غنما ام غرما ومن المتفق عليه أن هذه المسالة العامة يمكن أن تتشعب الى عدة مسائل .

المهام :
ما العلاقة بين الانتاجات الثقافية والنزعة العرقية ؟
ما الذي يبرر وجود خصوصيات ثقافية متعددة ومختلفة؟
ما الفرق بين التنوع الثقافي والتنوع البيولوجي ؟

ملاحظة 1 : ستقدم تباعا هذه المحاولات في التعامل مع هذا الاثر بالغ الاهمية بالنسبة لمجتمعاتنا التي اعتبرت متوحشة او بربرية على مدى قرون من الزمن فهل هناك لمن يبحث عن راهنية الاثر اكثر من هذه الصفة التي من فرط ملازمتها لنا اصبحت لكانها حقيقة تتعالى على الشك .
ملاحظة 2 : اطلب بكل حب من كل من له معرفة بموقع هذا الكتاب في نسخته العربية ان يقدم هذا الرابط في هذا القسم الخاص بالدراسة المسترسلة .

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دراسة مسترسلة حول العرق والتاريخ لكلود ليفي ستروس

مُساهمة من طرف ahmed horchani في السبت يناير 16, 2010 3:41 pm

الفصل الثاني : تنوع الثقافات
تمهيد :
ان تنوع الثقافات الانسانية في الزمان والمكان اكثر بكثير من كل ما نحن مهياون لمعرفته على الاطلاق كما ان مسالة التنوع لاتطرح بالنسبة للثقافات في علاقاتها المتبادلة فحسب بل ايضا تطرح دلخل كل مجتمع .
النص :
ان تنوع الثقافات الانسانية يجب الا يتم ادراكه على نحو ساكن.هذا التنوع ليس تنوع عينة جامدة او دليل جاف.ومما لا شك فيه ان ابناء البشر قد انجزوا ثقافات مختلفة بفعل التباعد الجغرافي والخصائص المميزة للبيئة والجهل الذي كانوا فيه بالنسبة لسائر البشر ،ولكن ذلك لا يكون شديد الصحة الا اذا كانت كل ثقافة او كان كل مجتمع مرتبطا ومتطورا في عزلة عن المجتمعات الاخرى.الا ان ذلك لم يحدث الا ربما في امثلة استثنائية على غرار التسمانيين (وهنا ايضا لفترة محدودة فقط).فالمجتمعات البشرية ليست ابدا وحيدة،وعندما تبدو في اقصى درجات الانفصال فان ذلك ياخذ ايضا شكل الكتل او المجموعات.وهكذا ليس من المغالاة الافتراض ان الثقافات في الأمريكتين الشمالية والجنوبية كانت منقطعة عن اي اتصال تقريبا مع سائر ارجاء العالم خلال حقبة من الزمن امتدت ما بين عشرة الاف وخمسة وعشرين الف سنة.ولكن هذا الجزء من البشرية المنفصل عنها ، كان يتشكل من مجتمعات عديدة منها الكبيرة ومنها الصغيرة كانت تربط ما بينها صلات وثيقة.والى جانب الفوارق الناتجة عن العزلة كان ثمة فوارق بنفس القدر من الاهمية، ناتجة عن التجاور مثا الرغبة في التعارض وفي التمايز وفي تحقيق الذات. فالكثير من العادات لم ينشا نتيجة لحاجة داخلية او حادثة مناسبة ولكن نشا نتيجة ارادة عدم البقاء في فراغ بالنسبة لمجموعة مجاورة كانت تخضع لاستعمال محدد، مجال لم يخطر ببال احد ان يضع القواعد له.وبالتالي فان تنوع الثقافات الانسانية لا ينبغي ان يدعونا الى نظرة مجزاة او مجتزاة,اذ انة نتيجة للعلاقات التي تجمع ما بين الجماعات اكثر مما هو بفعل انعزالها عن بعضها البعض.
تسمانيا:جزيرة تقع جنوبي شرقي استراليا.

المهام :
كيف يمكن ادراك التنوع الثقافي ؟
هل من المشروع الحديث عن عزلة بين المجتمعات ؟
يقول الكاتب : "وبالتالي فان تنوع الثقافات الانسانية لا ينبغي ان يدعونا الى نظرة مجزاة او مجتزاة,اذ انة نتيجة للعلاقات التي تجمع ما بين الجماعات اكثر مما هو بفعل انعزالها عن بعضها البعض." حاول ان تفهم هذه النتيجة التي وصل اليها الكاتب في دراسته للواقع الثقافي باستحضار مكتسبات النمذجة العلمية والانتقال من براديغم النمذجة التحليلية modélisation analytique الى براديغم النمذجة النسقية ( السيستيمية )modélisation systémique .

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دراسة مسترسلة حول العرق والتاريخ لكلود ليفي ستروس

مُساهمة من طرف ahmed horchani في السبت يناير 16, 2010 3:55 pm

الفصل الثالث :النزعة العرقية او المركزية الاثنية
تمهيد :
ان التنوع الثقافي ظاهرة طبيعية لكنها لم تقدر تقديرا صحيحا بل ثمة من اقر بغرابتها واعتبرها نوعا من الفضيحة بل ان التقدم المعرفي لم يساهم كثيرا في نزع هذا الوهم الذي انغرس في اذهان الناس منذ القدم فالمركزية العرقية ليست وليدة اليوم بل تعود الى الاغريق الذين اعتبروا بربريا ومتوحشا كل من هو خرج المجال اليوناني . ان فكرت الانسانية التي تشمل دون تمييز كل الثقافات والنوع الانساني لم تظهل الا مؤخرا ولكن النشوئية المغلوطة faux évolutionnisme يمكن ان تلغي هذا التنوع من خلال اعتبار مختلف حالات المجتمع الانساني مراحل تطور يحكمها منطق الوحدة وبالتالي جعل الهوية الانسانية قائمة على الوحدة وهو ما ينتهي الى ضرب من التبسيط والاختزال ( وهو ما يتناقض مع بنيوية الكاتب وفكر الكاتب القائم على المركب )
النص :
ان الموقف الاكثر قدما ، والذي يستند دون شك الى اسس نفسانية متينة نظرا لانه ينزع للظهور مجددا لدى كل منا عندما نكون في موقع غير منتظر ، انما يتمثل في الرفض الكامل للاشكال الثقافية ، الاخلاقية والدينية والاجتماعية والجمالية ، البعيدة كل البعد عن القيم التي نعتنقها . فتعابير مثل " عادات متوحشين " و" ذلك ليس من عندياتنا " و" كان علينا الا نسمح بذلك " الخ ، والكثير من ردود الفعل الفظة التي تعبر عن القشعريرة نفسها وعن التقزز نفسه امام اساليب العيش والاعتقاد والتفكير الغريبة عنا . وهكذا كانت العصور القديمة antiquité'l تخلط كل ما لا يشترك مع الثقافة اليونانية ( ومن بعد الثقافة اليونانية ـ الرومانية ) تحت اسم البربري ، وفيما بعد استعملت الحضارة الغربية تعبير متوحش في المعنى ذاته . فقد كان يختفي وراء هذه الصفات الحكم نفسه ، اذ من المرجح ان كلمة بربري تقود من الناحية اللغوية الى غموض وجمجمة اغاني العصافير ، بمواجهة القيمة التعبيرية للغة البشرية ، وكذلك كلمة متوحش التي تعني انه ات من " الغابة " ، تذكر بنوع من الحياة الحيوانية بمواجهة الثقافة الانسانية . وفي كلتا الحالتين نرفض القبول بواقعة تنوع الثقافة نفسها ، ونفضل ان نرمي خارج الثقافة ، في الطبيعة ، كل ما لا يتوافق مع القواعد التي نعيش في ظلها .

المهام :
ما هي الاحداثية الفكرية التي تمثل نقطة التقاء بين الثقافية اليونانية والثقافية الرومانية والثقافة الغربية ؟
بناء على هذه الاحداثية الفكرية هل يمكن الحديث عن فكرة الانسانية القائمة على فكرة المساواة بين كل افراد البشرية ؟
ماهو موقف الكاتب من هذا الموقف القديم والحديث ؟
لماذا نحكم على سلوك ما انه بربري او متوحش ؟

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دراسة مسترسلة حول العرق والتاريخ لكلود ليفي ستروس

مُساهمة من طرف ahmed horchani في الأحد يناير 17, 2010 3:05 am

الفصل الرابع : الثقافات القديمة والثقافات البدائية
تمهيد :
تصنيف الثقافات بالاستناد الى ثلاثة معايير وهي : اولا الاختلاف في المكان في اطار نفس الزمان ، ثانيا الاختلاف في الزمان في اطار نفس المكان ، الاختلاف في الزمان والمكان .
بالاستناد الى هذا التصنيف تكون النشوئية خاطئة من خلال مقارنة المجتمعات القديمة بالمجتمعات المعاصرة التي بقيت متخلفة وهي عملية اختزالية ولعبة مجانية الى اقصى حد .

النص:
ان كل مجتمع يمكنه ، من وجهة نظره الخاصة ، تصنيف الثقافات الى ثلاثة انواع هي : الثقافات المعاصرة له ، ولكن الموجودة في مكان اخر من الكرة الارضية ، والثقافات التي ظهرت في المكان نفسه تقريبا ، ولكنها كانت سابقة في الزمان ، وأخيرا ، الثقافات التي وجدت على السواء في زمان سابق لزمانه وفي مكان مختلف عن مكان وجوده . ان هذه المجموعات الثلاث معروفة بدرجات متفاوتة . ففيما يتعلق بالاخيرة ، وعندما يكون المقصود ثقافات لم تعرف الكتابة ولا الهندسة وكانت ذات تقنية بدائية ( كما هو الحال لنصف المسكونة وبالنسبة ل90 الى 99 في المائة ، حسب المناطق ، للمدة الزمنية المنقضية منذ بدء الحضارة ) يمكننا القول اننا لا نستطيع معرفة شئ عنها وان كل ما نحاول تقديمه لأنفسنا في موضوعها ينحصر في افتراضات مجانية . وعلى عكس ذلك ، من المرغوب فيه كثيرا السعي لإقامة علاقات مساوية لنظام من التسلسل في الزمن ، ما بين ثقافات المجموعة الاولى . كيف لا تذكّر المجتمعات المعاصرة التي بقيت على جهل بالكهرباء والالة البخارية ، بالمرحلة ذاتها من تطور الحضارة الغربية ؟ كيف لا نقارن القبائل الاصلية التي لم تعرف لا الكتابة ولا التعدين ولكنها كانت ترسم الوجوه على الجدران الصخرية وتصنع ادواتها من الحجارة ، كيف لا نقارنها مع الاشكال القديمة لهذه الحضارة نفسها ، التي اثبتت الاثار المكتشفة في مغاور فرنسا واسبانيا ، تماثلها ؟ هنا بالذات اخذت النشوئية الخاطئة مداها . ومع ذلك ، ان هذه اللعبة الجذابة التي نستسلم لها دون مقاومة تقريبا كلما سنحت لنا الفرصة ( الم يكن يسر السائح الغربي في العثور على "القرون الوسطى" في الشرق ، وعلى "عصر لويس الرابع عشر" في بكين ما قبل الحرب العالمية الثانية و" عصر الحجر " وسط السكان الاصليين لاستراليا او غينيا الجديدة ؟) ، لعبة مؤذية الى اقصى حد . نحن لا نعرف من الحضارات الغابرة سواء بعض الجوانب ، وهذه الجوانب تصبح اقل عددا ، كلما كانت الحضارة المعنية اكثر قدما ، بما ان الجوانب المعروفة هي فقط تلك التي تمكنت من البقاء رغم تدمير الزمن . اذن تقوم هذه الطريقة على اعتبار الجزء بمثابة كل ، والاستنتاج ان بعض جوانب حضارتين ( واحدة حالية واخرى غابرة ) تقدم حالات تشابه ، وذلك من اجل قياس جميع الجوانب . إلا أن هذه الطريقة في التحليل ليست فقط غير قابلة للصمود منطقيا بل إن الوقائع تكذبها في حالات كثيرة جدا .
المهام:
على أي أساس يتم تصنيف الثقافات ؟
اذكر أمثلة مستمدة من الواقع التاريخي لتوضيح هذا التصنيف المقترح
حلل وجوه الخطأ في الطريقة التي تعتمدها النشوئية في دراسة الثقافات ؟
ـ على صعيد المنطق :
ـ على صعيد الواقع :

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دراسة مسترسلة حول العرق والتاريخ لكلود ليفي ستروس

مُساهمة من طرف ahmed horchani في الأحد يناير 17, 2010 3:07 am

الفصل الخامس : فكرة التقدم
تمهيد :
التخلي عن التصور السائد حول التقدم بما هو مسار مسترسل ومتواصل بشكل لا يقبل الرجعة يعكس تطور الانسانية التاريخي من مستوي ادنى الى مستوى ارفع . ان التقدم ليس ظاهرة خطية خاضعة الى منطق النظام والتواصل من اجل الرفع والافضل بل يتخذ صورة القفزات او الوثبات التي لا تقوم على الاتجاه في ذات الخط ، بل يرافقها تحويل الوجهة .
النص :
ان تطور المعارف لعصر ما قبل التاريخ وعلوم الاثار تميل الى نشر الصيغ الحضارية في المكان،تلك الصيغ التي كنا نتصور انها متدرجة في الزمن.ذلك يعني شيئين:اولا,ان"التقدم"(اذا كان هذا التعبير ما زال يناسب لتعيين حقيقة مختلفةجدا عن تلك التي طبقناه عليها في البدء),ليس ضروريا ولا مضطردا,انه يحصل عبر قفزات او وثبات او كما يقول علماء الاحياء عبر التحولات الفجائية. هذه القفزات وهذه الوثبات لا تعني ابدا الذهاب الى ابعد في الاتجاه نفسه,فهي تترافق بتغيرات في الاتجاه,الى حد ما على طريقة خيال الشطرنج,الذي يملك دائما عدة احتمالات تدرج ولكن ليس في الاتجاه نفسه ابدا.ان الانسانية في طريق تقدمها لا تشبه ابدا شخصا يصعد سلما,مضيفا بكل واحدة من حركاته درجة جديدة الى كل الدرجات التي قطعها,انها تذكر بالاحرى باللاعب ذي الحظ الموزع على عدة احجار من زهر النرد,والذي يراها,في كل مرة يرميها,منثورة على الطاولة وقد اعطت جميعها اعدادا مختلفة. وما نكسبه في احداها,نحن معرضون لخسارته في الاخرى,والتاريخ ليس تجميعيا الا من حين لاخر,الامر الذي يعني ان الحسابات تتجمع لتشكل ترتيبا مناسبا.
ان كون هذا التاريخ التجميعي ليس امتيازا لحضارة ما او لحقبة من التاريخ,يؤكده مثل امريكا بشكل اكيد.فمما لا شك فيه ان هذه القارة الهائلة شهدت وصول الانسان,بمجموعات صغيرة من الرحل التي عبرت مضيق بهرنج مستفيدة من الحالات الجليدية الاخيرة, في تاريخ ليس سابقا بكثير الالف العشرين.وخلال عشرين الف سنة,نجح هؤلاء الرجال في واحدة من اروع البراهين على التاريخ التجميعي الذي عرف في العالم.
المهام :
ما مفهوم التقدم ؟ ( إبراز التحديدات السياقية المختلفة للمفهوم )
هل يمكن الحديث عن انتقال من التاريخ الكلي الى التواريخ الفعلية ؟
ماهو اسلوب الحجاج المستخدم في هذه الجمل التي وضع تحتها سطرا ؟ وما هي وظيفته ؟

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى