فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

التخطيط لمقال تحليل النص ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التخطيط لمقال تحليل النص ج1

مُساهمة من طرف وحيد الغماري في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 2:50 am

التخطيط:

إن العمل التحضيري على أهميته؛ باعتبار أنه يستحيل عمليا انجاز تحليل للنص دون انجازه، لا يمثل نهاية المطاف، ولا يمكننا من المرور مباشرة لكتابة المقال على ورقة الامتحان إذ سنضل محتاجين لانجاز خطوة أخرى لا تقل أهمية من جهة كونها الخطوة التي سيتم في إطارها تثمين عملنا وإبراز جديته. يتعلق الأمر بانجاز تخطيط للمقال نعيد داخله تنظيم العمل السابق وجعله قابلا للقراءة/ التقويم.
تتمثل هذه المهمة في تنظيم المهام الجزئية التي سبق وأن أنجزناها داخل العمل التحضيري في إطار بنية واضحة المعالم سواء من جهة البناء المنطقي أو العرض الشكلي. ولا يتعلق الأمر في خصوص انجاز التخطيط بما نتوهم من إيفاء بهذا المطلب بالعمل الذي ننجزه على المسودة. لقد أثبتت التجربة أن الصياغة الأولى التي تنجز على المسودة رغم ما يمكن أن يبذل فيها من جهد ويخصص لها من وقت لا يمكن أن تساعدنا على انجاز مقال يستجيب لمقتضيات بناء المقال الفلسفي. يعود هذا الوضع لكون ما ننجزه على المسودة يضل في أغلب الحالات مجرد تداع لخواطر وأفكار حتى وان تعلقت بالنص مباشرة فهي تفتقد للوضوح المتمثل في البناء المنطقي المتدرج والمنظم وفق خطة واضحة. لقد دلت التجربة أننا كثيرا ما نصاب بالإحباط ونحن نقوم بمراجعة نهائية لعملنا بسبب اكتشافنا وجود خلل في بناء المقال سواء لتناسي فكرة أساسية أو عدم تنزيلها في موضعها المناسب من تدرج المقال ويكثر بذلك التشطيب ومحاولات الإصلاح اليائسة بعرض الفكرة، التي تبينا أهميتها في نهاية الوقت المخصص للاختبار، في موضع غير موضعها.
يستوجب الأمر إذن انجاز تخطيط مسبق لمقالنا نوضح داخله البناء المنطقي الذي سنعتمده في الصياغة النهائية للمقال. ومن الطبيعي أن يقع استثمار ما انجزناه في العمل التحضيري في بناء هذا التخطيط والالتزام به اثر ذلك في الصياغة النهائية للمقال.
كيف نبني هذا التخطيط؟
غالبا ما نكون أمام وضعيات مختلفة :
* الوضعية الأولى نكون فيها أمام بنية واضحة المعالم للنص؛ حيث نكون أمام نص تتشكل بنيته المنطقية من لحظتين واضحتين ومتمايزتين على نحو مباشر: فنكون أمام فكرة أولى/جزء أول من النص يتعلق بالأطروحة المستبعدة وفكرة ثانية تتعلق ببسط موقف الكاتب وأطروحته. في هذه الحالة، والتي ترتبط بالنصوص الجدالية، يكون تنظيم التخطيط متيسرا إذ نكون أمام مقتضى منهجي يتعلق بقسم أول من القسم التحليلي نحلل داخلة الأطروحة المستبعدة وقسما ثانيا نحلل داخلة الأطروحة المثبتة.
يتيسر لنا إدراك هذا التمفصل انطلاقا من تتبع الجمل والمعاني التي ترد في صيغة نفي واستبعاد وإنكار وتمييزها عن الجمل التي ترد في صيغ إثبات وإقرار. ويمكن أن تتوزع هذه البنية في فقرتين متمايزتين على المستوى الشكلي( يجب أن ننتبه دائما لهذا العرض الشكلي للأفكار إذ غالبا ما يكون الانتقال من فقرة لفقرة هو انتقال من موقف لموقف)، حيث يبسط الكاتب في الفقرة الأولى ويخصص الفقرة الثانية لبسط أطروحته.
* الوضعية الثانية وتخص النصوص التي يكون الكاتب فيها بصدد بسط مشكل فلسفي ومحاولة إيجاد حل له؛ في هذه الحالة يكون التخطيط على النحو التالي: مستوى أول من التحليل نبسط فيه المشكل ونبين مضمونه واحراجاته ورهاناته كما حددها الكاتب، ومستوى ثان نعمد داخله إلى تحليل موقف الكاتب والحل الذي يقترحه للمشكل.
* الوضعية الثالثة هي حالة النص الذي يتناول بالتحليل مفهوما فلسفيا يقوم الكاتب بتحديد دلالته الشرعية من وجهة نظره الخاصة وفي هذه الحالة يمكن للتخطيط أن يتشكل وفق تنظيم أولي نعمد من خلاله إلى ربط المفهوم بمجاله و المشكل الفلسفي الذي يتنزل في إطاره وفي مرحلة ثانية تحليل الدلالة التي يقترحها الكاتب لهذا المفهوم.
ملاحظة:
في كل الحالات يجب أن ننتبه إلى أن التخطيط لا يمكن يكون تتبعا خطيا للنص وخاصة في الحالات التي لا يكون فيها بناء النص واضح المعالم من جهة قسمة أجزائه إلى أجزاء متمايزة حيث يتعلق كل جزء بفكرة محددة. في مثل هذه الحالة لا يكون مشكلا، بل لعله قد يكون ضروريا، أن ننطلق من فكرة توجد في نهاية النص وليس بدايته، إذ أن المهم دائما هو أن نجد فكرة ناظمة على أساسها يتم بناء التخطيط بشكل منطقي .

_________________
وحيد الغماري

وحيد الغماري
Admin

عدد المساهمات : 484
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

http://falsafiatbac.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى