فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

الدرس: الإنساني بين الوحدة والكثرة انجاز الأستاذ أحمد الحرشاني

اذهب الى الأسفل

الدرس: الإنساني بين الوحدة والكثرة انجاز الأستاذ أحمد الحرشاني

مُساهمة من طرف وحيد الغماري في السبت سبتمبر 26, 2009 4:06 pm

الدرس: الإنساني بين الوحدة والكثرة
السند: موت سقراط
إن موت سقراط يمكن أن ننظر إليه انطلاقا من علاقة الفلسفة بالكلّي : فلو لم يكن سقراط يدعو أهل أثينا إلى الاهتمام بالقيم الكلية المجردة العقلية والانقطاع عن الحسي والعرضي والمتلاشي والمتغير لما حكم عليه بالموت . إن هذه الرسالة السقراطية تتناقض مع القيم السائدة في الحياة اليومية في تلك الفترة وهو ما يتجلى من خلال القول السقراطي التالي:< يا أهل أثينا إن إيماني اقوي من أن يضاهيني فيه هؤلاء الذين يتهمونني > إن تعاليم سقراط تقوم على نشر الفكر الفلسفي بين الناس والدعوة إلى استبدال القيم المادية بالقيم الروحية ،استبدال طلب المال والشهرة والمجد بما هي تفاهات وحقارة في نظر سقراط بطلب الخير والعدل والحق، استبدال الاهتمام بصلاح الأجساد بالاهتمام بصلاح الأنفس أو العقول .إن سقراط يدعو إلى العودة إلى النفس( اعرف نفسك بنفسك ) وفعل الارتداد إلى النفس هو ضرب من التحرر ؛ التحرر من السائد والبداهة والوثوقية التي تسحق الذات، فإذا كان الفكر العامي منساقا إلى اعتناق الحقائق السائدة فان الفكر الفلسفي يقوم على مراجعة ما ألفه الناس من قيم أصبحت بحكم التعود بديهية ويدعو إلى الكلّي الذي يمثل نموذج الإنسان الذي يجب أن يكون وفي هذا الإطار يمكن فهم الصراع بين الأفلاطونية والسفسطائية،بين قول فلسفي قائم على الوحدة يمثله أفلاطون وآخر قائم على الكثرة تمثله السفسطائية ومن هنا يمكن التساؤل عن الإنساني وتراوحه بين الوحدة والكثرة؟
1 ـ الاشتغال على المفاهيم:
ـ الإنساني: صفة نشير بها إلى الإنسان وما هو إنساني يدل على جملة من الخصائص المشتركة بين الناس وهي جملة من الخصائص المميزة للكائن البشري، سمات تميز الإنسان عن الحيوان < الوعي، اللغة، الحرية > .كما يمكن أن تقال عبارة الإنساني في علاقة بالبربري أو الغريب، المتوحش
ـ الوحدة: <الواحد، الثابت، المطلق، الهوية> الواحد l’un يقال على الفرد أو العنصر من حيث اعتباره جزءا من كثرة من الناحية الكمية ويقال أيضا على كائن بلا أجزاء بتاتا من الناحية الكيفية أي لا يمكن تجزئته ولا بد أن يكون واحدا. كما يقال أيضا على كائن يمكن التمييز بين أجزاء فيه لكنه يشكل عضوية ولا يمكن تقسيمه دون فقدان ما يكونه جوهريا ـ الكثرة: < التعدد، التنوع، النسبية، الاختلاف> الكثير le multiple يقال على ما يتضمن عناصر مختلفة قابلة للعد من الناحية الكمية وحسب هذا المعنى الكثير يقابل الواحد ولا وجود لتعارض بينهما بل هناك اجتماع فكل كثرة تفترض وحدة تعود اليها.
2 ـ مسار الاشكلة: من المعاني إلى الأسئلة الإشكالية :
هل الإنساني يقوم على الوحدة أم الكثرة؟ هل وحدة الإنسانية يمكن أن تقوم على الكثرة؟ وهو ما يعني الانتقال من وحدة تقوم على الهوية الثابتة القائمة على التطابق إلى وحدة تقوم على التنوع والاختلاف؟ ما علاقة الانية بالغيرية؟ هل يمكن أن تقوم الانية بمعزل عن الغيرية أم أن حضور الانية يستوجب الغيرية؟ ما علاقة الخصوصية بالكونية؟هل الخصوصية نفي للكونية آم أن الكونية تقوم على جملة من الخصوصيات < الكثرة>؟ وهل يمكن أن تتحول الخصوصية إلى "كونية"؟ تلغي بقية الخصوصيات بل تعتبر شكلا من أشكال التوحش أو البربرية أو اللاانسانية؟
الملاحظ لما هو إنساني يدرك الكثرة والتنوع والاختلاف بل حتى التناقض في ما يتعلق مثلا بالعادات أو اللغات أو الديانات أو الأفكار أو الأذواق فهل هذه الكثرة يمكن أن تجعل من الوحدة الإنسانية ضربا من التجريد وان الحقيقة ليست
الوحدة وإنما الكثرة وهو ما يؤدي إلى الفراق بين الإنسان والإنسان وربما الصدام.لكن رغم الكثرة والتنوع والاختلاف ثمة من يقول بوحدة الإنسانية فهل يؤدي هذا القول إلى القضاء على فكرة الكثرة والتنوع والاختلاف؟ يقول ادغار موران: "ثمة وحدة إنسانية وثمة تنوع إنساني ، هناك وحدة داخل التنوع الإنساني وثمة تنوع داخل الوحدة الإنسانية" وهو ما يعني أن ما يجمعنا يفرقنا فنحن مثلا توائم باللغة ومتفرقون بالألسن ونحن متشابهون بالثقافة ومختلفون بالثقافات. وبالتالي هناك توتر قائم في صلب الإنساني بين الوحدة والكثرة ألا يمكن الحديث أيضا عن توتر قائم في صلب الانية وتوتر بين الانية والغيرية هل يمكن الحديث عن جدلية الوحدة والكثرة في إطار العلاقة بين الانية والغيرية؟

الأستاذ أحمد الحرشاني

_________________
وحيد الغماري

وحيد الغماري
Admin

عدد المساهمات : 484
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

http://falsafiatbac.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس: الإنساني بين الوحدة والكثرة انجاز الأستاذ أحمد الحرشاني

مُساهمة من طرف مينارفا في الخميس أكتوبر 08, 2009 11:11 pm

أهلا أحمد
فرأت مساهمتك والتي تحمل هاجس التدقيق في المعاني ولكن دعني أبسط هذا السؤال : إنطلاقا من ماذا يتحدد الإنساني ؟هل من خلال فصله عن الحيواني أم من خلال فصله عن الإنسانوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟قد يحملنا هذا السؤال إلي مسارات ومستويات إشكالية أخري خارج الوحدة والتعدد ، الهوية والإختلاف ....
avatar
مينارفا

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس: الإنساني بين الوحدة والكثرة انجاز الأستاذ أحمد الحرشاني

مُساهمة من طرف ahmed horchani في الأحد أكتوبر 25, 2009 2:41 pm

كما علمنا ميشال توزي : ان مسارات التفكير الفلسفي يتداخل فيها المفهومي والاشكالي والحجاجي فكيف يمكن ان نؤشكل مفهوم الانساني ؟ إن مسارات الاشكلة للمفهوم تستوجب جملة من العمليات الاجرائية التي ينشئها الذهن من اجل خلق احداثيات اشكالية لاي مفهوم من المفاهيم وهذا الفعل الديداكتيكي يعكس عقلا بنائيا/تكوينيا/انشائيا constructivisme
هناك العديد من الاجرائيات التي يمكن اعتمادها في الاشتغال على المفهوم كالبحث في المقابل والمجاور له على صعيد المعنى (هناك العديد من الاجرائيات الاخرى ) وفي هذا الاطار يمكن اقتراح التمشيات التالية :
ان الانساني يتحدد في علاقة بالحيواني واللاانساني والانسانوي وما يتجاوز الانساني ( الالهي ) ولنقتصر في هذا المجال على البحث بين الانساني والانسنة / النزعة الانسانية / المذهب الانساني humanisme
ان الانساني ، في سياق البرنامج الرسمي التونسي ، في علاقة بجملة من المعاني الاخرى : الانية ، الخصوصية ، التواصل ، الكونية، الغيرية ، الرمزية ( تم تفكيك صيغة الزوج المفهومي الرسمية لابراز امكانية استدعاء كل هذه المعاني في علاقة بالانساني ) وكل معنى من هذه المعاني يستدعي بدوره معاني اخرى وهو ما يعمق مشكل الانساني .
ان الانسنة /النزعة الانسانية :" هي كل نظرية او فلسفة ، تتخذ من الانسان محورا لتفكيرها ، وغايتها وقيمتها العليا " ( عبد الرزاق الدواي : موت الانسان في الخطاب الفلسفي العاصر) . ان هذا المذهب او النزعة الفكرية هي " المسالة المركزية في الفلسفة المعاصرة " ( ليك فري ) لانها تتراوح بين الرفض والقبول . ان هذا التناقض يمكن ان ندركه من خلال المواقف التالية:
• هيدغر : "انك تسال : كيف يمكن ان نعطي من جديد ، معنى لكلمة " النزعة الانسانية" وهذا السؤال يعبر عن نية الاحتفاظ بالكلمة ذاتها . وانا اتساءل ، هل ذلك ضروري حقا".
• فرنان : " ان الفضاء الابستملوجي المزعوم للقرن العشرين ، اصبح ، باسم مطاب الدقة والصرامة العلمية ، يقضي بضرورة التحرر من شكلين متلازمين من الاوهام هما : النزعة التاريخية , اي الطابع التاريخي للتجربة البشرية ، والنزعة الانسانية ". المصدر : ( عبد الرزاق الدواي : موت الانسان في الخطاب الفلسفي العاصر)

ahmed horchani

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
العمر : 45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى