فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

الرد الثاني للأستاذ كمال صدقي

اذهب الى الأسفل

الرد الثاني للأستاذ كمال صدقي

مُساهمة من طرف وحيد الغماري في الجمعة مايو 29, 2009 1:41 am

يبدو لي من خلال مداخلتك التأطيرية لإشكالية الكلي في علاقتها مع سؤال : ما الإنسان؟ تتأطر ضمن مرجعية " فلسفة الحضور ". ولست أدري هل هذا رهان اللجنة التي وضعت المقرر الدراسي لمادة الفلسفة للسنة الرابعة لآداب،أم هو رهان خاص بالأستاذ وحيد الغماري؟ فالخلفية الفلسفية لإشكاليسة الكلي واضحة من خلال المداخلة، إذا تتأطر ضمن إشكالية الفلسفة التقليدية التي تأسست على منطق الهوية والوحدة والتطابق والتشابه، واعتبار الذات مركز الحقيقة من خلال حضور الوعي كأساس لمنطق الذاتية، ومن ثمة اعنبار الذات مركز الحقيقة، من خلال أن الوعي هو المنتج لمعنى. باختصار، فلسفة الوعي هاته القائمة على الذاتية والهوية، ومن ثمة الكلية ذات المرجعية الإنسانية...تعرضت هذه الفلسفة لإعادة النظر بدءا من نيتشه وكل فلاسفة الاختلاف من بعده..وكان منطلق هذه الفلسفات... التصدي لفلسفة هيجل باعتبارها لحظة الاكتمال الميتافيزيقي، والذي تلقى أول الضربات على يد الماركسيين الأوائل...لم يعد المشكل مع الفلسفة المعاصرة الرافضة لفلسفة الحضور...يتعلق كما أستاذ وحيد الغماري":يُعبر طرح السؤال ما الإنسان عن حاجة مُلحة لتحصيل اليقين والاطمئنان معرفيا ووجوديا..بل كان المنحى هو تقويض مفهوم الإنسان ذاته كما أسست له الفلسفة التقليدية، في بعدها الميتافيزيقي والتأملي . ودعني أقرأ لك بعضا من هذا الرهان الذي يتخالف مع مطلب الكلي كما راهنت عليه أو راهنت عليه لجنة التأليف، ومن خلاله قاربت مفهوم الإنية والغيرية وأنظمة التواصل... بخلفية فلسفية نابعة من فلسفة الذاتية التي تضع الإنسان في قلب الوجود باعتباره الأصل الذي منه يهب المعنى لذاتنه وللأشياء. وهذا لم يعد سائدا مع الفلسفات المعاصرة الرافضة لفلسفة الحضور. أقول دعني أقرأ عليك مقطتفات من ما كنبه عبد السلام بنعبد العالي، في كتابه" أسس الفكر الفلسفي المعاصر"
-"... الظاهر أن الفينومينولوجيا، حتى إن لم تغادر أر الكوجيتو، فإنها تمهد لتقويق الأسس التي قامت عليها فلسفات الذاتية سواء في شكل النزعات التجريبية النقدية أو الكانطية الجديدة......لم يعد الوعي عند ميرلوبونتي يعرف بقدرته الانعكاسية، بقدرته على إدراك ذاته في شفافية حضوره لنفسه، إنه أصبح عملا وجهدا، لذا فميرلوبونتي قد تخلى في فلسفته الأخيرة عن لغة الذاتية. لقد انتقل الوعي عنده من اليقين ليصبح لغزا، ولعل هذا ما يفسر تفتحه على فلسفات الشك من تحليل نفسي وماركسية.....إن تقويض فلسفة الذاتية....وفلسفة الذاتية لم تفتأ تتعرض للانتقاد منذ أن ظهرت."
أوردت هذه الشذرات لأنني أحسست أنك تتحدث عن الكلي، والعيش المشترك...من منطق الفلسفة الذاتية كما تجسدت في الفلسفة التقليدية. سؤالي كالتالي:كيف نناقش مع التلاميذ مشكلة الكلية من منطق الذاتية ( كل مدخلك يُمجّد الإنسان ويعتبره مركز إشكالية الكلي ) مع العلم أن محور الإنية والغيرية يتضمن نصوصا لفلاسفة محسوبون على فلسفات تسعى إلى تقويض مفهوم الكلية كمنحى إنساني في أفق العيش المشترك...مثلا نجد نصوص كل من :هيدجر ص18.نيتشه ص 40. ماركس ص 42. هوسيرل 46. ميرلوبونتي ص 48. إدغار موران ص 52 ( بالرغم من أن هذا الفسلسوف يدعو إلى نأسيس مقاربة تركيبية حول الأمسان.). فرويد ص 55. بول ريكور ص 69.بالإضافة إلى رموز الفلسة اتقليدية: أرسطو ص 11. الغزالي ص 13 . هيغل..ابن سينا..أفلاطون..ديكارت..سؤالي: ألم يكن من الأفيد صياغة إشكالية تؤسس لاختلاف المنظور بين الفلسفة النتقليدية والفلسفات المعاصرة ( وخاصة مفكري الاختلاف) والتساؤل- بإنصاف الطرفين- باستحضار المفارقة في مقاربة الكلي. هكذا يكون التلميذ أمام إشكال واضح من خلال توظيف المرجعية التاريخية والصراع بين مختلف التأويلات بخصوص موقع الإنسان من مشكلة الكلي. نفس الأمر يتعلق بالتواصل والأنظمة الرمزية. ومن حق التلميذ أن بفهم المسار المعقد للمنظومة اللغوية/ الرمزية في علاقتها بالأنسان، ومدى دورها في خلق شروط العيش المشترك. مع الأسف كل حديثنا عن اللغة لا زال حبيس فلسفة لذاتية، من خلال اعتبار أن الإنسان هو منتج المعنى، والمتحكم توصيله، لأن الذات هي المتكلمة...مع أن هناك طرحا يرى العكس: الذات مُكلّم فيها (فوكو) من قبل نسق قبلي مجهول..يقثول عبد السلام بنعبد العالي في نفس الكتاب أعلاه :" إن اللغة هي التي تتكلم، والمعنى قد يتولد عن اللامعنى.لهذا فمن الخطابات ما يولد المعاني الثرية حتى وإن بدى بلا معنى كالخطاب الشعري. كما أن الظواهر الثقافية منظومات من العلامات لا تكثرث بالمعيش الذي يحياه الأفراد مثلما لا تكثرث ظواهر اللغة بيالذات المتكلمة يقول ليفي ستروس:" إن اللغة عقل إنساني له حججه وقواعده التي لا يعرفها الإنسان." بهذا المعنى فإن الذات مفعول للغة ولييست فاعلا مُتحكم فيها.
وظفت هذه الشذرات، لأن التلميذ حينما يقرأ التأطير التالي الذي تفضلت به:" تلازم سؤال : ما اإنسان مع خاصية الوعي الذي يرتبط بوجود الإنسان.سيجد صعوبة في فهم مثلا فلسفات اللاوعي، وفلسفات موت الإنسان..ولديكم نصوص بالمقرر الدراسي. من هذا المنطق أتساءل: كيف يكون التأطير والأشكلة للكلي، ومن خلاله الوحدة والكثرة وأنظمة التواصل، ةالخصوصية والكونية، ومسألة التقنية في محور: العلم والنمذجة.بمعنى آخر لا يمكن تقديم أحكام بصيغة الفلسفة التقليدية ( فلسفة الذاتية) على أنها هي الطرح الصحيح، وأن ما عداها فمشكوك فيه.

وحيد الغماري
Admin

عدد المساهمات : 484
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

http://falsafiatbac.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى