فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

البداهة والمسؤولية ج6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البداهة والمسؤولية ج6

مُساهمة من طرف وحيد الغماري في الإثنين مايو 11, 2009 9:32 pm

إن المشاهدة النظرية الحقة للعالم، المتحررة من كل مصلحة، تتحول إلى إجراء مهني-تقني تقوده مصلحة هي الفعالية في مهام إنتاجية، أي إلى عمل منتج بمعنى المجتمع الحديث. مردودية هذا العمل يمكن أن تتحسن بفضل تقسيم العمل. لهذا يخضع البحث إلى تقسيم للعمل. وهذا يصبح بدوره ممكنا بسبب النزعة الموضوعي. بفعل نسيان سياقات الإحالة، يظهر العالم كركام من الموضوعات يمكن أن نقسمها ونجزئها إلى مجالات جزئية حسب مشيئتنا. يتفرع بحث العالم المتخصص، الذي اتخذ طابع المهنة، إلى معالجة هذه الميادين الجزئية. بسبب حجب سياقات الإحالة، لا يبقى هناك مبدئيا حاجز أمام تزايد للتخصص لا يعرف نهاية. في الدعوة التي ترتفع باستمرار إلى بحث متعدد التخصصات يفصح اليوم التذمر إزاء هذه الوضعية عن ذاته.

يصاحب كل ذلك تطور يتجلى فيه ما هو خطير حقا في التحويل الموضوعي النزعة للعلم إلى مهنة. إن العالم لا يفسح لنا مجالا لإمكانيات الفعل إلا بصفته سياقا للإحالة؛ ذلك أن الفعل لا يكون له معنى إلا من حيث أنه مندمج في سياقات للإحالة. مع التجزيء التخصصي، الذي لا يعرف حدودا، لسياق إحالة العالم الواحد، تصبح المحاسبة عن الفعل هي أيضا خاضعة لتقسيم العمل. وهذا يضمحل أساس المسؤولية الأخيرة للإنسان إزاء الفعل؛ إذ أن هذه المسؤولية الأخيرة لا يمكن أن يأخذها مأخذ الجد إلا من لا يتوقف خلال المحاسبة، بسبب قصر النفس، عند أسباب مستمدة من عوالم خاصة ذرية. إن البحث الحديث المندرج في حركة لتقسيم العمل لا تعرف حدودا تحول، إلى حد كبير، إلى مقاولة تسير تقريبا بكيفية آلية ومستقلة، دون أن تبقى هناك حاجة حية إلى التساؤل عن سياق المعنى الشامل الذي تندرج فيه حقا متابعة المشاريع الجزئية المطروحة للبحث. إن المحاسبة على أساس الأسباب الأخيرة، تلك المحاسبة التي انبثق عنها كل بحث في تأسيسه الأصلي، تظهر كقضية تهم رؤى العالم، لا العلم.

هكذا يمكن أن نقول: مع تحول بحث كلية العالم إلى إجراء تقني مهني خاضع لتقسيم العمل لا يضمحل فقط أساس البداهة في التفكير الفلسفي-العلمي، بل إنه بذلك تنفلت من الإنسان، في نفس الوقت، المسؤولية الأخيرة عن فعله التي قرر تحملها مع التأسيس الأصلي الإغريقي للفلسفة والعلم. إن المسؤولية التي تحملها الإنسان بذلك هي مسؤولية عن سلوك، مثل كل مسؤولية. في هذه الحالة يتعلق الأمر بسلوك من نوع جديد في التاريخ البشري، هو السلوك النظري المتجه نحو البداهة إزاء العالم من حيث هو عالم.

إن العلوم الجزئية الحديثة، عندما تبحث كل ما يظهر في العالم، تبدو كما لو أنها تسلب من الفلسفة كل ما يمكن أن يشكل مدار اهتمامها، وبذلك كل حق في الوجود. إلا أن هناك مهمة لا يستطيع أي علم جزئي يعمل كفن تقني أن ينتزعها من الفلسفة: التأمل الانعكاسي الترنسندنتالي للإنسان على ذاته بصفته محل ظهور العالم الواحد. هذا التأمل الانعكاسي يتطلب اليوم حركة داخلية معاكسة لمقاومة البحث القائمة على تقسيم العمل والمهتمة بموضوعات كثيرة إلى ما لا نهاية.

يجب أن نتمعن، ونحن في حالة من السكون متحررة من المصلحة، في السؤال: ماذا يعني حقا العالم كأفق شامل. يبدو أي أن هذه هي المهمة المركزية التي يطرحها هوسرل على عاتق الفلسفة الحاضرة.



بيبليوغرافيا موجزة:

هوسرليانا: الأعمال الكاملة لإدموند هوسرل على أساس مخطوطاته، مركز أرشيف هوسرل (لوفان) بتنسيق مع ر.بوم وإدارة ص.يسرلنغ، لاهاي 1950 وما بعدها، من ضمنها:

المجلد XVIII: أبحاث منطقية ( 1901/1900 )، الجزء الأول: مقدمات للمنطق الخالص، أصدره إ.هولشتاين 1975.

المجلد XIX، 1: أبحاث منطقية ( 1901/1900 )، الجزء الثاني: أبحاث في الفينومينولوجيا ونظرية المعرفة. القسم الأول، أصدره أ.بانتسر 1984.

المجلد XIX، 2: أبحاث منطقية ( 1901/1900 )، الجزء الثاني: أبحاث في الفينومينولوجيا ونظرية المعرفة. القسم الأول، أصدره أ.بانتسر 1984.

المجلد III: أفكار من أجل فينومينولوجيا خالصة وفلسفة فينومينولوجية. الكتاب الأول: مدخل عام للفينومينولوجيا الخالصة 1913، أصدره ك.شومان، 1976.

المجلد I: تأملات ديكارتية ( 1931/1929 )، أصدره وقدم له ش. شتراسر، الطبعة الثانية 1963.

المجلد VI: أزمة العلوم الأوربية والفينومينولوجيا الترنسندنتالية. مدخل إلى الفلسفة الفينومينولوجية، أصدره ف.بيمل، 1954.

المنهج الفينومينولوجي. نصوص مختارة I (مع مدخل إلى فينومينولوجيا هوسرل)، أصدره ك.هيلد، مجموعة ريكلام 8084، شتوتجارت 1985.

فينومينولوجيا عالم العيش. نصوص مختارة II (مع مدخل إلى فينومينولوجيا هوسرل)، أصدره ك.هيلد، مجموعة ريكلام 8085، شتوتجارت 1986.



النص الأصلي:

كلاوس هيلد: إدموند هوسرل، الفينومينولوجيا الترنسندنتالية: البداهة والمسؤولية، نشر في: فلاسفة القرن العشرين، إصدار: ماركوت فلايشر، دار مشتات، الطبعة الرابعة 1995، ص97-93.

Klaus Held : Edmund Husserl. Transzententale Phنnomenologie: Evidenz und Verantwortung, in: Margot Fleischer (Hrsg.): Philosophen des 20. Jahrhunderts, Darmstadt, 4. Auflage 1995, S. 79-93.

- تشكر هيئة تحرير المجلة الأستاذ هليد على تفضله بالموافقة على نشر الترجمة العربية لمقاله في مجلة الجمعية الفلسفية المغربية بصورة خاصة.

ترجمة: د.اسماعيل المصدق









الجمعية الفلسفية المغربية- جميع الحقوق محفوظة - 2008

منقول عن

مدارات فلسفية

وحيد الغماري
Admin

عدد المساهمات : 484
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

http://falsafiatbac.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى