فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

الأفكار الأساسية لفلسفة القرن العشرين ج3

اذهب الى الأسفل

الأفكار الأساسية لفلسفة القرن العشرين ج3

مُساهمة من طرف وحيد الغماري في الجمعة مايو 08, 2009 5:44 pm

شراك النزعة الاختزالية:

يبدو، في الواقع، أن هناك غموضا يظل ملازما لهذا المسلك الساعي إلى تحديد الإواليات المسؤولة عن القدرات المعرفية المختلفة، بدءا بالمدركات الحسية الأولى، إلى العمليات الرياضية الأكثر تعقيدا.

ومن المؤكد أن هذه العلوم المعرفية قوية، وتأتي قوتها هاته من قدرتها على استثمار المكتشفات العلمية الثابتة في مجالات البيولوجيا الجزئية (moléculaire) والفيزيولوجيا العصبية (neurophysiologie) وكذا علم النفس الحيواني (psychologie animale) وعلم الإناسة المقارنة (ethnologie comparée). غير أنها، مع ذلك، ظلت تحتوي عنصر ضعف أساسي: إنها لا تضع لطموحاتها [العلمية المذكورة] حدودا: ففي سعيها إلى تحقيق كلية المعرفة الممكنة، تعرض نفسها إلى أن تصير مجرد إستيهامات وأوهام من جنس تلك التي شخصها كانط عندما حدد تناقضات العقل.

والمثال المعبر أكثر من غيره عن ذلك، هو نموذج أولئك الباحثين اللذين حددوا، الإواليات العصبية، باعتبارها المبدأ المسؤول عن كل نشاط معرفي. ويقيمون على هذا نظريات تفسيرية لكيفيات عمل العقل، قبل أن ينتقلوا مباشرة إلى ربط النشاطات الأخلاقية والفنية بالقدرات المعرفية [المشخصة]، زاعمين بذلك التوصل إلى كشف الأسباب البيولوجية لتلك النشاطات.

في نفس الوقت، تعمل مجموعة أخرى، من خلال العمل على القريب بين مظاهر الذكاء الفردي والجمعي إلى إضفاء صفة الطبيعية (naturalisation) على النشاطات الاجتماعية والأعمال الفردية. وفي هذا الإطار اكتسبت أبحاث بعض المهتمين بعلم اجتماع الحياة (Sociobiologistes) مثل إدوارد أو* وويلسون داوكين* وريتشارد داوكين* شهرة واسعة؛ بل وقد كانت الأساس الذي اعتمده عالم إناسة مثل دان سبربر* للتوصل إلى بعض العناصر القاعدية لـ"علم أوبئة خاص بالتمثلات" (epidemoiologie des représentations). إن ما تسعى إليه هذه النظريات، بردها النشاط الفكري إلى المشيجات العصبية، هو تفكيك الثنائية التقليدية المزعجة، التي تربط الجسم بالروح. وباختصار: تتعاون البيولوجيا العصبية والنظريات التطورية والسيكولوجيا واللسانيات والمنطق في إطار مشترك من أجل تقديم تصور عام عن العالم، شبيه بذلك التصور الذي طالما راود الميتافيزيقيين في أحلامهم، وشبيه بتلك التعاليم التي ما يزال الزعماء الروحيون في الشرق يلقنونها [لأتباعهم] إلى أيامنا هذه.

وهكذا انقادت فلسفة العقل من دون شعور منها، إلى نفس ما انتهت إليه الوضعية المنطقية، في تحديدها للنشاط العلمي، أي [انتهت] إلى ما يتعذر التحقق منه، وفي انعدام الدقة والدوغمائية. وفي نظرنا، فإن علينا العودة إلى عقلانية كانط النقدية، لتقوم بدورها هنا، والمتمثل في تقويم حمولة هذا المنهج الاختزالي الموظف في علوم الإدراك، ليس فقط للحد من آثارها، ولكن أيضا لتجنب التعميمات الإديولوجية غير المبررة التي تنتج عنها.

ويظهر من المجال الذي تعمل هذه العلوم، التي هي في طور الاكتمال، على استكشافه، أن مفهومها للمعرفة بعيد كل البعد عن ذلك المفهوم الذي عمل فلاسفة الأنوار للدفاع عنه. فلم تعد المعرفة نتاجا لذات ديكارتية واعية بنفسها وسائدة على محيطها، بل إنها، وعلى العكس من ذلك، أصبحت مسالمة وملغزة، دينية ومتصوفة، متشبعة لعناصر اللاعقلانية. بشكل يشابه تلك المعرفة التي عمل رجالات النهضة على مناهضتها. إنها تعد بالمصالحة مع الطبيعة وبالاندماج في الكلية الكبرى (grand tout) ويمكن أن نقدم كمثال يجسد ذلك، إعادة الاهتمام بأعمال عالم الأحياء فرانسيسكو فريلا حول (autopoeise) أو أعمال إدغار موران* حول التعقد (II) (Complexité). ولعل ذلك بين الكيفية التي تلتقي بها أهداف الحكمة مع عمل الفلاسفة الذين يبدو بأن أبحاثهم متحررة، مبدئيا، من الهم الأخلاقي. ولن يبدو وهذا الاتفاق الذي حصل، من دون تخطيط مسبق، بين أسئلة مختلفة هي: كيف ينبغي لنا أن نحيا؟ إلى أي حد يمكننا أن نثق في العقل؟ ما معنى أن نعرف؟ وأي نموذج للإنسان ينبغي إقامته؟ مفارقة ضئيلة الشأن.



هوامش:

* Alexandre Kojève

* Paul Ricoeur

* Michel Faucault

(1) بوصف هيجل ممثلا للماضي المثالي للفلسفة (المترجم).

Nietzsche, Kant, Husserl, Heidegger, Maurice Blanchot, Philippe Sollers, Jaques Derrida.

(2) المقصود الفلسفة المعاصرة. (المترجم)

(3) المقصود القرن العشرين. (المترجم)

* Michel Grosier.

* Raymond Boudon.

* Théodore Adorno.

* George Bataille.

* Raymond Aron.

* André Glucksmann.

* Alexis Philonenko.

* Maurice Merleau-Ponty.

* Jean-Paul Sartre.

* Claude Le fort.

* Cornélius Castoriadis.

* François Jullien.

* Louis Gardet.

(4) يتحدث الكاتب عن الوسط الثقافي العربي تحديدا (المترجم).

(5) التقدم الذي قصده هيجل (المترجم).

* Condorcet.

* Descartes, Gallilée, Monteigne, Macchiavel, Prométhée, Claude Levy-Strauss, Albert Camus

* Barreau d’honneur.

I- voir J-M. Besnier, L’humanisme déchiré, Descartes est cie, 1993.

(6) العلوم الطبيعية.

* Daniel Demmentt, Donald Davidson, Thomas Najel.

* Edwand o.

* Wilson Dawkin.

* Richard Dawkin.

* Dan Sperber.

* Francisco Varela.

* Edgar Morin.

II- voir J-M. Besnier, les theories de lq connqissqn

وحيد الغماري
Admin

عدد المساهمات : 484
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

http://falsafiatbac.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى