فلسفيات الباكالوريا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» محاضرة الكترونية في مادة التفاضل والتكامل 1
السبت أكتوبر 01, 2016 1:29 pm من طرف صالح زيد

» بنية مقال تحليل النص
الجمعة مارس 18, 2016 6:47 pm من طرف lamine

» مارسيل خليفة من السالمية نت
الجمعة مارس 18, 2016 6:30 pm من طرف lamine

» الإحداث في "حدث أبو هريرة قال"
الإثنين أبريل 20, 2015 11:59 pm من طرف lamine

» النص و التأويل
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 2:54 am من طرف ssociologie

» نسبية الاخلاق
الخميس مايو 22, 2014 10:36 am من طرف besma makhlouf

» العربية في الباكالوريا
الخميس نوفمبر 14, 2013 12:57 am من طرف الأستاذ

» الفكر الأخلاقي المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 11:39 am من طرف هاني

» محاورة الكراتيل
الإثنين يناير 07, 2013 11:10 pm من طرف بسمة السماء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 178 بتاريخ الأحد مارس 04, 2012 10:50 pm

في دلالة النمذجة العلمية

اذهب الى الأسفل

في دلالة النمذجة العلمية

مُساهمة من طرف وحيد الغماري في الخميس مايو 07, 2009 12:59 am

[b]في دلالة النمذجة العلمية



تنويه: هذا العمل قد تم إعداده بالاعتماد على عمل المتفقد أحمد الملولي تحت عنوان"القيمة الابستمولوجية للنمذجة"

في دلالة النمذجة العلمية
يحيل مفهوم "النمذجة" على الخاصية المميزة للممارسة العلمية المعاصرة.النمذجة بذلك هي "وصف لمسار اشتغال العلم" وبعبارة أخرى تتحدد النمذجة باعتبارها تشريح ووصف للكيفية التي من خلالها يتم بناء وإنتاج المعرفة العلمية وتنظيمها وتحديد السياق الذي ترتبط به في علاقة بجملة الفاعلين في عملية إنتاج هذا النمط من المعرفة.على هذا الأساس يمكن أن نحدد النمذجة بداية باعتبارها ما تختص به المعرفة العلمية من إجراءات منهجية وغايات عملية وأسس نظرية تميز المعرفة العلمية عموما عن بقية أشكال المعرفة.
لا يتعلق الأمر، أساسا، بالتمييز بين نمط المعرفة العلمية عن غيرها من أنماط المعرفة(سحرية كانت أو أسطورية أو دينية...)، بل يتعلق الأمر تحديدا بتمييز المعرفة العلمية المعاصرة عن المعرفة العلمية الحديثة، ذلك أن التمييز بين نمط المعرفة العلمية وغيرها من أنماط المعرفة قد تم حسمه منذ بدايات العصر الحديث. تتحدد نقطة الفصل الرئيسية، بين الممارسة العلمية المعاصرة والممارسة العلمية الحديثة، في دلالة مفهوم الواقع وكيفية تصوره. فإذا ما كان العلم ينظر للواقع على أساس كونه على درجة كبيرة من التعقيد بحيث تتحدد الممارسة العلمية في عملية تفكيك لهذا الواقع بتحليله إلى أجزائه البسيطة حتى يتسنى لنا إدراك العلاقات الضرورية و الثابتة التي تحكم عناصره الأولى بما يسمح بتحديد القوانين التي تتحكم في الظواهر ومن ثمة التنبؤ والقدرة على التحكم فيها،فإن اكتشاف عالم الذرة أو "المتناهي في الصغر" في الفيزياء كما الاصطدام بأزمة الأسس في الهندسة الاقليدية، قبل ذلك، جعل من العلماء يعيدون مراجعة تصورهم للواقع هذا التصور القائم على التعقيد،والنظر إلى الواقع على أساس كونه مركب سواء تعلق الأمر بالظواهر" المتناهية في الكبر" أو الظواهر" المتناهية في الصغر" ،وسواء تعلق الأمر بالظواهر الفيزيائية أو البيولوجية أو الإنسانية هو الذي أفضى إلى ظهور النمذجة كنتيجة لتغير مسار الممارسة العلمية.هذا التغيير يتعلق بوعي العمل العلمي بأن الواقع ليس معقد ولكنه مركب بما يستلزم من تبسيط لهذا الواقع من خلال بناء نماذج تسمح بفهمه .
إعادة النظر في دلالة الواقع من واقع معقد إلى واقع مركب ،فرض كذلك إعادة النظر في مسألتين رئيسيتين؛تتعلق الأولى بدور الذات ومراجعة مبدأ الموضوعية نحو تأكيد فاعلية الذات في عملية المعرفة ،والمسألة الثانية تتعلق بمراجعة مسألة الحقيقة وتحديد شروطها.
الممارسة العلمية، في اقترانها بالنمذجة،تحيلنا على مسألة النموذج؛فالممارسة العلمية،أو النمذجة،هي المسار المعرفي الذي يرتبط بإنتاج "النماذج"أي النمذجة هي الإجراء المنهجي الذي يفضي إلى إنتاج النماذج.
إن عملية إنتاج النماذج،بما هي ما تفضي إليه عملية النمذجة،لا يمكن اختزالها في بعدها المعرفي فقط.للنمذجة بعد معرفي ،غير أن ما يميز الممارسة العلمية المعاصرة،في ارتباطها بالنمذجة،هو تعيين الغاية العملية كبعد أساسي للنمذجة ،فالنمذجة ليست في نهاية الأمر غير الفاعلية النظرية التي تنمذج الواقع لغايات عملية.هذه الغايات العملية الموجهة للعمل العلمي تجعل من العمل العلمي يرتبط مباشرة بهدف محدد يتعلق بحل مشكل محدد من خلال إيجاد حلول عملية لهذا المشكل.على هذا الأساس فان النمذجة ترتبط بعمل الخبراء والمهندسين المشتغلين على مشاكل بعينها من أجل غايات عملية ترتبط بمجال اختصاصهم.النمذجة إذا لا تتعلق بالمعرفة النظرية بقدر ما تتعلق بتحديد شروط اتخاذ القرار العملي في مواجهة مشكل ما وهو ما يبرر الحديث عن النمذجة كمشروع. و هذا يعني أن النمذجة ليست إلا الفكر المنظم في بناء أكسيومي لتحقيق غاية عملية.
[/b]

وحيد الغماري
Admin

عدد المساهمات : 484
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

http://falsafiatbac.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى